إنهاء إضراب مؤسسات الأونروا بالأردن بعد التوصل لاتفاق لزيادة رواتب العاملين

أطفال فلسطينيون يتظاهرون في غزة لدعم «أونروا», 17 سبتمبر 2019, (أ ف ب)

أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إنهاء إضراب العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الأحد، بعد التوصل إلى تفاهمات بينهم وبين الوكالة الأممية.

وقال الصفدي، في مؤتمر صحفي مشترك مع ممثلي اتحاد العاملين المحليين في الأونروا بالأردن، إن «الاتفاق يتضمن منح 100 دينار (حوالى 140 دولارا) لجميع العاملين في أونروا، من الدرجة الوظيفية الثانية إلى الدرجة الوظيفية الثامنة وتمنح على الراتب الأساسي ابتداء من 1 يناير المقبل»، وفق وكالة «فرانس برس».

وأضاف أن «الاتفاق يتضمن كذلك منح 70 دينارا (حوالى مئة دولار)، لجميع العاملين في أونروا من الدرجة الوظيفية التاسعة إلى الدرجة الوظيفية العشرين وتمنح على الراتب الأساسي ابتداء من 1 يناير المقبل أيضا».

من جهته، أكد رئيس اتحاد العاملين في وكالة الأونروا بالأردن رياض زيغان، «على ضوء هذا الاتفاق ستحصل الفئة الأقل حظا بين العاملين على المئة دينار، أما البقية فستحصل على سبعين دينارا على أن يرتفع في المستقبل.. وبناء على ذلك تقرر فك الإضراب وإعلان الدوام ابتداء من صباح الإثنين».

وكان نحو سبعة آلاف موظف وعامل في الأونروا، بدءوا إضرابا مفتوحا عن العمل صباح الأحد للمطالبة بزيادة رواتبهم.

وتقوم الوكالة بإدارة 169 مدرسة في الأردن، تستقبل نحو 120 ألف طالب وطالبة من أبناء اللاجئين الفلسطينيين، و25 مركزا صحيا و14 مركزا نسويا ومؤسسات ودوائر أخرى.

وكان المتحدث باسم الأونروا سامي مشعشع، أكد لوكالة «فرانس برس» في وقت سابق اليوم، أن اتحاد «العاملين طالب بزيادة مقدارها 200 دينار أردني (حوالى 280 دولار)، ثم خفضوها إلى 100 دينار أردني، بالمقابل عرضت الوكالة زيادة مقدارها 70 دينار أردني (حوالى مائة دولار)».

وقرر اتحاد العاملين في القطاعات الثلاث المعلمين والعمال والخدمات، الإضراب المفتوح ودعا الموظفين والطلاب إلى البقاء في بيوتهم.

وواجهت الأونروا أكبر تحد مالي لها في عام 2018، عندما قررت الولايات المتحدة قطع 300 مليون دولار من تمويلها للوكالة.

وتأسّست الأونروا في 1949، وتقدّم مساعدات لأكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني، من أصل خمسة ملايين مسجلين لاجئين في الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان وسوريا.

ويستضيف الأردن نحو 2.2 لاجئ فلسطيني يعيشون في عشرة مخيمات.

كلمات مفتاحية