أرباح «ألفابت» تتراجع في الربع الثالث من العام

كشفت «ألفابت» الشركة الأم لـ«غوغل»، الإثنين، عن تراجع حاد في أرباحها خلال الربع الأخير الذي زادت فيه النفقات على مروحة واسعة من الخدمات والمنتجات الجديدة.

وتراجعت الأرباح بنسبة 23% مقارنة بالفترة عينها من العام السابق إلى 7,1 مليار دولار، في حين ارتفعت العائدات بنسبة 20% إلى 40,5 مليار دولار.

ولا تزال الإعلانات الإلكترونية على «غوغل» مصدر الدخل الرئيسي لـ«ألفابت»، مع عائدات تقدر بنحو 34 مليار دولار.

وتتوقع شركة «إي ماركتر» المتخصصة في شؤون مجموعات التكنولوجيا أن تبلغ العائدات الصافية التي ستدرها الإعلانات عبر الإنترنت على «غوغل» هذه السنة 105,33 مليار دولار، فتبلغ حصة الشركة 32% من السوق العالمية للإعلانات الإلكترونية.

وقالت نيكول بيرين، كبيرة المحللين لدي «إي ماركتر»، ما زال «النمو جليا في العائدات الإعلانية التي تحصدها ألفابت. ورغم انحسار رواج الدفع عند الضغط، فلا يزال النمو مطردا للكبسات المدفوعة والإعلانات العابرة».

ولفتت المحللة إلى أن كلفة زيادة الحركة عبر الإنترنت تبدو ثابتة، مما يدعو إلى التفاؤل بربحية «ألفابت»، وأظهر تقرير الشركة التي تتخذ في كاليفورنيا مقرا لها أن العائدات المتأتية من مصادر أخرى، مثل الحوسبة السحابية، ارتفعت بنسبة تخطت 40% إلى 6,4 مليار دولار.

وقد ضخت «ألفابت» مبالغ طائلة في عمليات البحث والتطوير المرتبطة بالذكاء الصناعي والبنى التحتية الداعمة للحوسبة السحابية، فضلا عن إطلاق نماذج جديدة من هواتفها الذكية وغيرها من المعدات الحاسوبية.

وقالت روث بورات كبيرة المسؤولين الماليين في «ألفابت»: «واصلنا استثماراتنا في المواهب والبنى التحتية لدعم نمونا، خصوصا في مجالات جديدة مثل الحوسبة السحابية والتعلم التلقائي».

هواتف وسيارات
تسعى المجموعة العملاقة التي تواجه اتهامات متعددة بالاحتكار إثر هيمنتها على السوق، إلى تنويع نشاطاتها مع مزيد من المعدات والبرمجيات، وقد بلغت الخسائر في مجالات أخرى، يراهن عليها عملاق التكنولوجيا، مثل المركبات الذاتية القيادة والمناطيد المزودة بشبكة إنترنت سريعة، 941 مليون دولار في الربع الثالث، مقارنة بـ727 مليونا في الفترة عينها من العام الماضي.

وقال مدير «غوغل» ساندار بيشاي في بيان: «أنا راض جدا عن التقدم الذي أحرزناه على كل الأصعدة في الربع الثالث، من الأبحاث إلى نشاطات الأجهزة المحمولة مرورا بالحوسبة الكمية».

ولفتت بورات إلى أن هذه النتائج الربعية تأثرت بغرامة فرضتها السلطات الفرنسية على «غوغل» بقيمة 549 مليون دولار لتسوية مسألة ضريبية، وشملت النفقات مليون دولار لشراء مبان في سيليكون فالي وسياتل، حسب بورات، وتمحورت أبرز نفقات الربع الأخير على مراكز البيانات التي استثمرت فيها مبالغ كبيرة لدعم الطلب المتزايد على خدمات الحوسبة السحابية، فضلا عن كلفة المحتويات لخدمة البث التدفقي في «يوتيوب».

واستثمرت «غوغل» أيضا في تطوير هواتفها الذكية التي تستعرض فيها قدرات نظامها التشغيلي «أندرويد»، كما ازدادت النفقات بسبب ارتفاع عدد الموظفين من 114096 إلى 94372 مقارنة بالفترة عينها من العام الماضي، إذ ركزت الشركة على توظيف مهندسين لخدماتها الابتكارية، حسب «ألفابت».

وفي نهاية الربع الأخير، كانت السيولة المتاحة للشركة تقدر بـ121 مليار دولار، في ظل انتشار شائعات عن نية المجموعة شراء شركة «فيتبيت» المصنعة لأساور تقيس النشاط البدني.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط