لندن تلتزم بإعادة 4500 سائح بريطاني من تونس بعد إفلاس «توماس كوك»

سياح بريطانيون أمام فندق في منتجع الحمامات السياحي جنوب العاصمة التونسية، 23 سبتمبر 2019 (فرانس برس)

قالت وزارة السياحة التونسية إن الحكومة البريطانية ستتكفل بإعادة نحو 4500 سائح بريطاني يوجدون حاليًا في تونس ضمن رحلات لشركة «توماس كوك» التي أعلنت إفلاسها، اليوم الإثنين، وأشارت الوزارة إلى أن الشركة المفلسة لم تدفع حتى الآن فواتيرها.

وبحسب وزارة السياحية التونسية نظمت «توماس كوك» رحلات 100 ألف سائح هذا العام لتونس أساسًا من البريطانيين، وسبق أن قلصت رحلاتها إلى تونس بعد اعتداءات 2015 التي استهدفت سياحًا، قبل أن تعود بقوة إلى الوجهة السياحية التونسية في 2018 و2019. وتتوقع السلطات التونسية أن يزور تونس خلال هذا العام تسعة ملايين سائح. وتم تفعيل خلية أزمة أمس الأحد، بغرض احتواء قلق السياح والفنادق، وفق وكالة «فرانس برس».

بعد 178 عاما.. رائدة السياحة «توماس كوك» تشهر إفلاسها وتعيد 600 ألف سائح لبلادهم

وطلب من سياح دفع فواتير لم تسددها «توماس كوك» نهاية الأسبوع خصوصًا في فندق بالحمامات، ما أدى إلى توتر لفترة قصيرة قبل أن يغادر السياح إثر تدخلات رسمية. وقالت باتريسيا (سائحة بريطانية): «دفعت 2210 جنيهات إسترلينية لقضاء عطلتي، لكنهم أرادوا أكثر مما دفعت. فقلت لهم إني لست مسؤولة عن الأمر».

إعادة السياح
وقال وزير السياحة التونسي روني طرابلسي في تصريح لإذاعة «موزاييك إف إم» التونسية الخاصة اليوم الإثنين، إنه وفق وثيقة رسمية لسفارة المملكة المتحدة بتونس، هناك حاليًا 4500 سائح بريطاني في الفنادق التونسية سينهون عطلاتهم، وستتكفل الحكومة البريطانية بأمر إعادتهم إلى بلادهم. وتنص العقود على أن تدفع «توماس كوك» فواتيرها للفنادق التونسية في بداية أكتوبر. وبحسب صحف تونسية تبلغ قيمة هذه الفواتير نحو 60 مليون يورو. وقالت وزارة السياحة التونسية إنه تم إبلاغها بأن صندوق تعويض بريطاني سيتكفل بهذه المبالغ في غضون 40 يومًا بعد آجال الفواتير.

أعلنت شركة «توماس كوك» البريطانية الرائدة في مجال السياحة والسفر اليوم الإثنين، إفلاسها ما أجبر السلطات على بدء عملية ضخمة لإعادة نحو 600 ألف من السياح في العالم.