«توماس كوك» تحاول الإفلات من إعصار الإفلاس

أحد مكاتب مجموعة توماس كوك البريطانية في لندن، 12 يوليو 2019 (فرانس برس)

تحاول مجموعة السياحة والسفر البريطانية «توماس كوك»، اليوم الأحد، الإفلات من إفلاس مدو خلال لقاء بين المساهمين والممولين قبل اجتماع لمجلس إدارتها بعد الظهر لتحديد مصير المجموعة. وتسعى المجموعة إلى تجنب عملية إعادة مكلفة لمئات الآلاف من المسافرين ودفع تعويضات لهم.

وصرح مصدر مقرب من الملف لوكالة «فرانس برس» بأن المجموعة تسعى لجمع مئتي مليون جنيه إسترليني (227 مليون يورو) إضافي لتجنب انهيارها وإعادة سياحها البالغ عددهم نحو 600 ألف في العالم، وقال إن خيار مساهمة مستثمرين جدد من القطاع الخاص بدا مستبعدا صباح أمس السبت، لكن المناقشات تواصلت طوال النهار، وأضيف اجتماع بين المساهمين والدائنين إلى برنامج العمل عند الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش من اليوم الأحد.

 إقناع الحكومة
ومن المقرر أن يجتمع مجلس إدارة «توماس كوك» بعد ظهر الأحد. وأكد المصدر «سنعرف بحلول يوم غد ما إذا تم التوصل لاتفاق» وما إذا كانت تلك الشركة الرائدة في مجال السياحة ستبقى على قيد الحياة. وأوضح أن شركة السفر تحاول أيضا إقناع الحكومة بضخ الأموال التي تحتاج إليها المجموعة، مشيرا إلى أن محادثات جرت أمس السبت في هذا الشأن أيضا.

اجتماع طارئ
وكتبت نقابة «تي اس اس اي» التي تمثل العاملين في قطاع السياحة، السبت، إلى وزيرة الشركات والصناعة البريطانية أندريا ليدسوم، للمطالبة بـ«اجتماع طارئ» وحضها على «الاستعداد لمساعدة توماس كوك بدعم مالي حقيقي». 

شركة السفر البريطانية «توماس كوك» تسابق الوقت لتجنب الإفلاس

وقال الأمين العام للنقابة مانويل كورتيس في الرسالة بحسب بيان «يجب إنقاذ الشركة مهما كلف الأمر. يجب ألا تسمح أي حكومة بريطانية جادة بفقدان هذا العدد من الوظائف». ويعمل في «توماس كوك» نحو 22 ألف شخص، بينهم تسعة آلاف في المملكة المتحدة. 

المزيد من بوابة الوسط