الأسهم السعودية والخليجية تهوي بعد الهجوم على منشأتي نفط لـ«أرامكو»

هوت الأسهم السعودية 2.3% اليوم الأحد، بعد الهجوم الذي استهدف منشأتي نفط تابعتين لشركة «أرامكو» السعودية العملاقة، أمس السبت، لينخفض إنتاجها بشكل حاد.

جاءت خسائر اليوم الأحد استمرارًا للاتجاه النزولي للأسهم السعودية التي تضررت في الأسابيع الأخيرة جراء القيم المرتفعة وأسعار النفط المنخفضة والقلق إزاء الآفاق الاقتصادية، وفق وكالة «رويترز».

ونقلت قناة «المسيرة» التابعة للحوثيين عن الناطق الرسمي باسمهم قوله إن المتمردين نفذوا «عملية هجومية واسعة بعشر طائرات مسيَّرة استهدفت مصفاتَي بقيق وخريص التابعتين لشركة أرامكو» في شرق السعودية، ومحا المؤشر كل مكاسبه هذا العام وانخفض نحو 18% من ذروة 2019 البالغة 9403 نقاط التي سجلها في مطلع مايو. وبخسائر اليوم الأحد، يصبح المؤشر منخفضًا 1.8%  منذ بداية العام. جاءت المكاسب السابقة للمؤشر بفضل انضمام المملكة لمؤشري «إم إس سي آي» و«فوتسي راسل للأسواق الناشئة».

أنباء سلبية
وقال محمد فيصل بوتريك، رئيس البحوث لدى الرياض المالية، «لا تلوح أنباء إيجابية حقيقية في الأفق مع انقضاء قصة دخول المؤشر»، و«كانت السوق باهظة التكلفة مقارنة مع المنطقة والأسواق الناشئة الأخرى إلى جانب أن أرباح الربع الثاني لم تكن جيدة».

رد فعل سلبي

وجاء رد الفعل إزاء الهجوم سلبيًّا في الأسواق الخليجية الأخرى أيضًا، ونزل المؤشر الكويتي الرئيسي 1.1% ومؤشر دبي 0.8%. وقال متعامل في الرياض، طلب عدم نشر اسمه، «المعنويات سلبية بسبب هجمات أمس على منشآت أرامكو. لكن هذا أمر موقت وستنتعش السوق مع نهاية اليوم».

وهبط سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، أكبر شركة بتروكيماويات في المملكة، 3.3% بعد أن أعلنت نقصًا في إمدادات اللقيم بنحو 49% عقب الهجوم. وأعلنت شركات بتروكيماويات أخرى، مثل ينبع والوطنية للبتروكيماويات وكيان، انخفاضًا كبيرًا لإمدادات اللقيم هي الأخرى.

توقيت سيئ

تأتي الهجمات في توقيت سيئ بالنسبة للسعودية التي تحضر لإدراج شركة «أرامكو» العملاقة في بورصة تداول بالرياض في وقت لاحق هذا العام. وقالت مجموعة استشارات المخاطر «أوراسيا» في مذكرة إن من المستبعد أن تغير الهجمات الخطط الخاصة بالطرح العام الأولي لـ«أرامكو» الذي طال انتظاره، وأضافت أن «الهجوم الأخير على منشآت أرامكو سيكون تأثيره على الاهتمام بأسهم أرامكو محدودًا، إذ أن المرحلة الأولى من الإدراج ستكون محلية. المكون الدولي للصفقة سيكون أكثر حساسية إزاء المخاطر الجيوسياسية».

وأوردت «رويترز» نقلًا عن مصدرين أن «أرامكو» كلفت تسعة بنوك كمنسقين عالميين لقيادة الطرح الأولي الذي يُتوقع أن يكون الأكبر في العالم.

المزيد من بوابة الوسط