وزير الخزانة الأميركي: اقتصادنا لم يتأثر بالحرب التجارية مع الصين وأوروبا

وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين يتحدث إلى صحفيين أمام البيت الأبيض، 9 سبتمبر 2019 (فرانس برس)

قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، الإثنين، إن الاقتصاد الأميركي لم يتأثر بالحرب التجارية مع الصين وأوروبا، المستمرة منذ أكثر من عام.

ويحاول منوتشين، بهذه التصريحات، تبديد المخاوف التي أثارتها البيانات الاقتصادية التي نشرت مؤخرًا، وأظهرت تباطؤ نمو الوظائف وانخفاض استثمارات الأعمال وضعف قطاع التصنيع، وهو ما زاد من التحذيرات من حدوث ركود، وفق وكالة «فرانس برس». 

بقعة مضيئة
وصرح منوتشين لشبكة «فوكس بزنس» قائلاً: «لا أرى إمكانية حدوث ركود مطلقًا». وأضاف: «لا شك في أن تباطؤًا كبيرًا حدث في الاقتصاد العالمي سواء في الصين أو في أوروبا، ولكن عندما ننظر إلى الولايات المتحدة فإننا لا نزال نرى بقعة مضيئة». وأكد بالقول: «لم نشهد أي تأثير على الاقتصاد الأميركي». 

واشنطن وبكين تستأنفان مفاوضاتهما التجارية في شنغهاي بعد توقف 3 أشهر

ومن المقرر أن تُجرى مفاوضات رفيعة المستوى في واشنطن الشهر المقبل، بعد صيف شهد تدهورًا للعلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وبعد أشهر من المفاوضات لم يتم التوصل الى اتفاق، وأوشكت المحادثات على الانهيار في مايو؛ ما دفع المراقبين إلى توقع أن تطول فترة النزاع التجاري أكبر من المتوقع بسبب عدم قدرة الجانبين على حل خلافاتهما.

حروب ترامب
وعبر منوتشين، اليوم الإثنين، عن الأمل في تحقيق تقدم، وقال: «إنهم قادمون إلى هنا. وأنا أعتبر ذلك مؤشرًا على حسن النوايا وأنهم يريدون التفاوض». وندد قادة الصناعة والزراعة الأميركيون بحروب ترامب التجارية التي تتصاعد باستمرار، إذ أنه من المقرر أن ترتفع الرسوم الجمركية التي تفرضها واشنطن على سلع صينية بمئات مليارات الدولارات، حتى نهاية العام. 

قرارات ترامب الحمائية تضع العالم على شفا «حرب تجارية»

وأظهرت الأرقام الرسمية عن استحداث الوظائف، التي نشرت الجمعة، أن أصحاب الأعمال في القطاعات الرئيسية قللوا من وتيرة التوظيف، وهو ما يعتبره خبراء الاقتصاد مؤشرًا آخر على تباطؤ أكبر اقتصاد في العالم.