تباطؤ الإنتاج الصناعي في الصين لأدنى مستوياته منذ 17 عامًا

جناح مجموعة سامسونغ للصناعات الإلكترونية في معرض شنغهاي الدولي في الصين، 26 يونيو 2019 (فرانس برس)

شهد الإنتاج الصناعي الصيني تباطؤًا كبيرًا في يوليو الماضي مع تراجع نموه إلى +4.8% على مدى عام في أضعف زيادة منذ 17 عامًا، حسب أرقام نشرها المكتب الوطني للإحصاءات الأربعاء.

وبينما يخوض ثاني اقتصاد في العالم حربًا تجارية بدأتها الولايات المتحدة في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب، تحدث المكتب الوطني للإحصاءات في تعليقه على هذه الأرقام، عن «مناخ خارجي خطير ومعقد» وفق «فرانس برس».

وكان الإنتاج الصناعي للصين ارتفع في يونيو الماضي بنسبة 6.3%.

من جهة أخرى، تراجع نمو مبيعات المفرق المؤشر الرئيسي لاستهلاك العائلات إلى +7,6% في يوليو على مدى عام بعد زيادة نسبتها 9,8% في يونيو. وهذه النسبة هي الأضعف منذ أبريل الماضي عندما بلغت 7,2%.

واعترف المكتب الوطني للإحصاءات بأن اقتصاد الدولة الآسيوية العملاقة يواجه «ضغطًا يدفعها إلى مزيد الانخفاض على الصعيد الداخلي».

والأرقام المتعلقة بالإنتاج الصناعي مثل تلك المتعلقة بمبيعات المفرق، جاءت أقل من تقديرات المحللين. فقد توقع خبراء استطلعت وكالة بلومبرغ للأخبار المالية آراءهم زيادة الإنتاج الصناعي بنسبة 6% ومبيعات المفرق بنسبة 8.6%.

أما الاستثمارات برأس مال ثابت فقد تراجع نموها أيضًا إلى 5.7%  بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، مقابل 5.8% في نهاية يونيو.

ويواجه الاقتصاد الصيني منذ عام زيادة في الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة، حيث تدين إدارة ترامب الفائض التجاري لمصلحة الصين وتتهم بكين بممارسات غير نزيهة حيال الشركات الأجنبية.

وكانت إدارة الرئيس ترامب أعلنت تأجيل فرض رسوم جمركية جديدة على المنتجات الإلكترونية الصينية. لكن رسومًا جمركية على سلع أخرى يفترض أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من سبتمبر.