«وول ستريت جورنال»: «نيسان» و«رينو» تعتزمان إعادة الهيكلة للاندماج مع «فيات»

شعار شركة نيسان قرب مقرها في يوكوهاما في 12 فبراير 2019. (فرانس برس)

تعتزم شركتا نيسان ورينو، إدخال تعديلات على شراكتهما من أجل إحياء مفاوضات الاندماج مع المصنع الأميركي الإيطالي، فيات كرايسلر.

وذكرت جريدة «وول ستريت جورنال» الأميركية نقلا عن رسائل بالبريد الالكتروني ومصادر قريبة من الشركتين، أن «نيسان تطلب من رينو الآن خفض حصتها البالغة 43% من أسهم الشركة اليابانية».

وقالت الجريدة إن «علاقة متوازنة من شأنها تخفيف بعض التوتر بين شركتي تصنيع السيارات، وتقلل من تردد نيسان في دعم الاندماج مع فيات كرايسلر».

وانهارت مفاوضات اندماج بين رينو وفيات كرايسلر في يونيو، وقد حمل رئيس مجلس إدارة رينو الحكومة الفرنسية مسؤولية منع تصويت على اتفاق كان من شأنه تعزيز قطاع صناعة السيارات وولادة ثالث أكبر مصّنع للسيارات في العالم.

ونفت الحكومة الفرنسية الاتهام، فيما وصفت نيسان علاقتها برينو بأنها ليست متساوية وقالت إن مصنّع السيارات الفرنسي لم يطلعها على خطط الاندماج مع فيات كرايسلر.

وتسيطر نيسان على 15% ولا تتمتع بحق التصويت في رينو، التي تملك الحكومة الفرنسية جزءا منها.

ويمكن أن يتم التوصل لمسودة اتفاق حول إعادة هيكلة العلاقة في موعد أقربه مطلع سبتمبر، وفق وول ستريت جورنال نقلا عن رسالة الكترونية في يوليو. وأي اتفاق سيتطلب ضوءا أخضر من الدولة الفرنسية التي تملك 15% من أسهم رينو.

والموافقة ليست محتمة. فقد أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أواخر يونيو أنه لن يسعى لإدخال أي تعديلات على هيكلية الشركتين.

وفي الشهر نفسه وافق المساهمون في نيسان على إعادة هيكلة بهدف تعزيز إدارة الشركة، بعد توقيف رئيسها السابق كارلوس غصن بتهم مخالفات مالية.

ورفضت نيسان الإدلاء بأي تعليق لوكالة «فرانس برس». كما لم ترد رينو على طلب للتعليق.

المزيد من بوابة الوسط