بلومبرج: مصر بدأت تجني ثمار «التعويم»

مصرفي يعد عملات ورقية مصرية (الإنترنت)

توقعت وكالة «بلومبرغ» الاقتصادية الأميركية أن يكون الاقتصاد المصري الأسرع نموًا هذا العام بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأشاد تقرير الوكالة بأحدث البيانات المصرية فيما يتعلق بمعدل التضخم.

للاطلاع على العدد 191 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وذكرت «بلومبرغ»، في تقرير، أن مصر بدأت تجني الفوائد من قرار تعويم الجنيه المصري، الذي اتخذته في العام 2016. وقالت إنه بالرغم من أن قرار التعويم كان مؤلمًا بالنسبة للمصريين، إلا أنه حول مصر إلى مركز مفضل للمستثمرين.

وعن الأداء الاقتصادي، أشارت الوكالة إلى أن معدل التضخم في مصر، التي تعد ثالث أكبر اقتصاد في إفريقيا، تراجع في يونيو الماضي إلى دون مستوى العشرة في المئة، وذلك للمرة الأولى منذ 2016.

وقارنت «بلومبرغ» بين الأوضاع الاقتصادية في مصر ونيجيريا، التي تعتبر أكبر منتج للنفط في إفريقيا، وألمحت إلى أن نيجيريا اتخذت قرارًا خاطئًا عندما تمسكت بعملتها.

وأوضحت أن نيجيريا كانت هي الأخرى مثل مصر تعاني من نقص في العملات الأجنبية، إلا أنها اختارت التمسك بقيمة عملتها المحلية من خلال نظام متعدد لأسعار الصرف وفرض القيود على الواردات، خلافًا لمصر، التي عومت الجنيه.

وأشارت الوكالة إلى أن معدل التضخم سجل في نيجيريا في يونيو 11.2%، وكان بين الأعلى في القارة، وتجاوز المستوى المستهدف من قبل البنك المركزي النيجيري من 6% إلى 9%.

للاطلاع على العدد 191 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وأضافت أن مصر أصبحت أفضل من نيجيريا فيما يتعلق بالنمو، إذ نما الاقتصاد المصري في 2018 بنسبة 5.3%، أي ما يعادل نحو ثلاثة أضعاف النمو في نيجيريا.