النفط يستقر مع غموض مصير اتفاق الإنتاج العالمي واستمرار الحرب التجارية

مضخة وقود. (رويترز)

استقرت أسعار النفط، الإثنين، في حين لم تتوصل السعودية وروسيا، المنتجان الرئيسيان للنفط، بعد لاتفاق بشأن تمديد اتفاق خفض النفط بينما تستمر التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في تهديد الطلب على الخام.

وسجلت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت في عقود شهر أقرب استحقاق 63.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 1050 بتوقيت غرينتش بزيادة سبعة سنتات أو 0.11% عن مستوى الإغلاق يوم الجمعة، وفق ما أوردت «رويترز».

وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 54.11 دولار للبرميل بزيادة 12 سنتًا أو 0.22%.

وقال وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، إن روسيا هي مُصدر النفط الوحيد الذي لم يتخذ قرارًا بعد بشأن الحاجة إلى تمديد اتفاق الإنتاج العالمي بين كبار المنتجين. وكبحت منظمة البلدان المصدرة البترول (أوبك) وبعض المنتجين المستقلين بما في ذلك روسيا الإمدادات منذ بداية العام لدعم الأسعار.

اقرأ أيضًا: أسعار النفط ترتفع بعد الإعلان عن تمديد «أوبك بلس» اتفاق خفض الإنتاج

وتبحث موسكو ما إذا كان تمديد التخفيضات سيسمح للولايات المتحدة بالاستحواذ على جزء من حصة روسيا في السوق، ولم تشر بعد إلى ما إذا كانت ستواصل تخفيضات إمداداتها.

وقال ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي يوم الإثنين إنه لا يمكن أن يستبعد تصور هبوط أسعار النفط إلى 30 دولارًا للبرميل إذا لم يتم تمديد اتفاق النفط العالمي، مضيفًا أن ثمة مخاطر كبيرة بحدوث فائض في الإمدادات في السوق.

كما حذر محللون من تعرض الاقتصاد العالمي لمخاطر جراء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وأظهرت بيانات الجمارك أن واردات الصين من النفط الخام انخفضت إلى نحو 40.23 مليون طن في مايو من 43.73 مليون طن في أبريل، وهو أعلى مستوى على الإطلاق، بسبب خفض الواردات من إيران نتيجة العقوبات الأميركية على طهران وأعمال صيانة في مصاف.

المزيد من بوابة الوسط