توقعات بوصول متوسط سعر «برنت» إلى 68.57 دولار للبرميل في 2019

أفاد مسح أجرته «رويترز» أن إنتاج الأحد عشر عضوا في أوبك الخاضعين لأهداف تقليص المعروض زاد 110 آلاف برميل يوميا في أبريل مقارنة مع مارس، بينما تراجع إجمالي إنتاج دول المنظمة 90 ألف برميل يوميا. وبلغت نسبة الالتزام بتخفيضات الإنتاج 132% مقارنة مع 145% في مارس.

في الوقت نفسه رجح استطلاع أجرته «رويترز» أن تظل أسعار النفط مرتفعة هذا العام إذ من المتوقع أن يستمر شح الإمدادات نتيجة لقرار الولايات المتحدة إنهاء الاستثناءات الممنوحة لبعض مستوردي نفط إيران وأن تبقي أوبك على قيود الانتاج.

وتوقع استطلاع شهري لآراء 31 اقتصاديا ومحللا أن يبلغ متوسط سعر برنت هذا العام 68.57 دولار للبرميل بزيادة أكثر من 2% عن التوقعات في استطلاع مارس البالغة 67.12 دولار.

ومن المتوقع أن يبلغ متوسط سعر الخام الأميركي الخفيف 60.23 دولار للبرميل هذا العام مقارنة مع 58.92 دولار في توقعات مارس.

النفط يرتفع 40%
وقال فرانك شالنبرجر رئيس أبحاث السلع الأولية في «ال.بي.بي.دبليو»: «إنهاء الإعفاءات الأميركية لإيران سيسحب بين نصف مليون برميل ومليون برميل يوميا من سوق النفط».

وتابع «وفي ظل التوترات السياسية في ليبيا والفوضى في فنزويلا سيتفاقم شح المعروض في السوق النفطية. لا شك أن أسعار النفط المرتفعة ستستمر».

وارتفع النفط نحو 40% منذ بداية العام وذلك بفضل اتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للنفط ومنتجين من خارجها من بينهم روسيا على خفض الإنتاج.

وتوقع أغلبية المحللين المشاركين في الاستطلاع أن تمدد «أوبك» التخفيضات لنهاية العام ولكن في نفس الوقت ينتظرون أن تعوض المجموعة تراجع الإنتاج من فنزويلا وإيران.

وقال إدوارد بل من بنك الإمارات دبي الوطني «توقعاتنا لإنتاج أوبك أن يرتفع في النصف الثاني من 2019 مع ملاحقة الأعضاء الأسعار في صعودها لكن ذلك سيسهم في النهاية في وجود فائض معروض في السوق».

اقرأ العدد الجديد من جريدة الوسط

ومن المتوقع أن يبلغ متوسط سعر برنت نحو 70 دولارا للبرميل في الربعين الثاني والثالث من العام وأن ينخفض قليلا إلى 69 دولارا في نهاية العام نتيجة لزيادة الإنتاج من الولايات المتحدة والمخاوف المستمرة بشأن النمو الاقتصادي.

يأتي ذلك في حين ضرح وزير الطاقة السعودي خالد الفالح لوكالة الإعلام الروسية أن السعودية لن تتسرع في زيادة إمدادات النفط لتعويض فقدان النفط الإيراني بسبب العقوبات الأميركية، وأنها ستتقيد بالاتفاق العالمي لخفض الإنتاج، والذي قد يتقرر تمديده لنهاية 2019.

وقررت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عدم تجديد إعفاءات العقوبات المفروضة على إيران، والتي منحتها العام الماضي لعدد من مشتري النفط من طهران، متبعة نهجا أكثر تشددا مما كان متوقعا. وارتفعت أسعار النفط على خلفية المخاوف من مزيد من الشح في السوق.

المزيد من بوابة الوسط