توقيف كارلوس غصن مجددًا بطوكيو.. والنيابة تنظر في اتهامه بخيانة الأمانة

كارلوس غصن مغادراً مكتب محاميه في طوكيو في 3 أبريل الماضي

أوقفت عناصر من الضابطة العدلية في طوكيو، صباح الخميس، الرئيس السابق لمجموعة نيسان كارلوس غصن، مجددًا بناءً على شبهات جديدة تتعلق بارتكابات مالية.

يأتي ذلك غداة إعلان غصن، الذي أفرج عنه قبل أقل من شهر مقابل كفالة مالية بعدما أمضى أكثر من 100 يوم موقوفًا، عزمه على عقد مؤتمر صحفي في 11 أبريل الجاري، وفق ما نقلت «فرانس برس» عن شبكة التلفزيون العمومية «إن إتش كي».

ووصل المحققون إلى مقر الإقامة الموقت للرئيس السابق لمجموعة نيسان وسط طوكيو، قبيل الساعة السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي، وأثناء وجودهم رفعت ستارة رمادية اللون حول المبنى لحجب الرؤية عما يدور خلفها، وبعد نحو الساعة غادروا المنزل وهم يقتادون معهم غصن، بحسب مراسلي شبكة «إن إتش كي»، التي أفردت تغطية مباشرة لهذا الحدث.

وبعد مغادرة سيارة المحققين تواجد حراس وشرطي أمام مدخل المبنى، في حين تجمع عشرات الصحفيين على مقربة منه.

ولم تؤكد السلطات في الحال إعادة توقيف غصن.

ووُجّهت إلى غصن حتى اليوم 3 تهم، اثنتان منها تتعلقان بعدم تصريحه عن كامل راتبه وإخفاء ذلك عن المساهمين في مستندات رسمية. ويبلغ إجمالي المبلغ غير المصرح عنه تسعة مليارات ين (81 مليون دولار) على امتداد ثماني سنوات، بينما تتعلق التهمة الثالثة بتغطية خسائر استثمار خاص من حساب «نيسان» وقيامه بتحويلات مالية من أموال الشركة لحساب كفيل سعودي.

وأفادت وسائل إعلام يابانية، الأربعاء، بأن النيابة العامة تنظر في احتمال توجيه اتهام رابع لغصن بخيانة الأمانة يتعلق بتحويل 32 مليون دولار على الأقل من حسابات «نيسان» إلى أحد موزعي الشركة في سلطنة عمان.

ويعتقد المحققون أن قسمًا من هذه الأموال ذهب لشراء يخت فخم استخدمه غصن وعائلته، بحسب مصدر قريب من الملف.

كان محققو النيابة العامة باليابان أوقفوا غصن في 19 نوفمبر 2018، داخل طائرته الخاصة في مطار طوكيو ووضعه قيد الحبس الاحتياطي.

وأمضى غصن أكثر من 100 يوم في مركز التوقيف قبل أن يطلق في 6 مارس بكفالة مالية قدرها تسعة ملايين دولار.

وسارعت «نيسان» لإقالته من رئاسة مجلس إدارتها، ومن المتوقع أن تقيله أيضًا من مجلس الإدارة خلال اجتماع للمساهمين من المقرر عقده الإثنين المقبل.

المزيد من بوابة الوسط