تغيير إداري في الوحدة الهندسية لـ«بوينغ» مع أزمة الطائرة «737 ماكس»

طائرة من طراز بوينغ «737 ماكس» لدى عودتها من رحلة اختبار في سياتل. (أرشيفية. رويترز)

أظهرت رسالة بالبريد الإلكتروني تخص شركة «بوينغ» الأميركية أن قسمها للطائرات التجارية، الذي يواجه أكبر أزماته في سنوات في أعقاب سقوط طائرة من طرازه الرئيسي «737 ماكس» أودى بحياة أكثر من 300 شخص، عين نائبًا جديدًا لرئيس وحدة الهندسة بينما خصص مسؤولًا تنفيذيًا كبيرًا آخر لتولي مسؤولية التحقيقات في الحادث.

ويأتي ذلك التغيير الإداري بينما قالت أوروبا وكندا إنهما ستطلبان ضمانات متعلقة بسلامة طائرات «737 ماكس»، مما يزيد من تعقيد خطط بوينج استئناف تحليق الطائرة في أنحاء العالم بعد توقفها عن الطيران على أثر الحادث الذي وقع في إثيوبيا، بحسب وكالة «رويترز».

وأبلغ كيفن مكاليستر الرئيس التنفيذي لوحدة الطائرات التجارية الموظفين في رسالة بالبريد الإلكتروني اطلعت عليها رويترز بأن جون هاميلتون، الذي كان رئيسا لوحدة الهندسة وكبير مهندسيها سيركز فقط على دور كبير المهندسين.

وقال مكاليستر: «هذا سيسمح له بتخصيص كل اهتمامه للتحقيقات الجارية في الحادث»، مضيفًا أن التغييرات لازمة «بينما نعطي الأولوية للتحقيقات الجارية في الحادث ونجلب موارد إضافية لها».

وأفاد مكاليستر بأن لين هوبر، التي سبق لها تولي رئاسة قسم الاختبارات والتقييم في وحدة الهندسة «بوينغ»، عينت نائبة لرئيس وحدة الهندسة.

ورفض ناطق باسم «بوينغ» التعليق لكنه أكد صحة الرسالة الإلكترونية.

ويشكك مشرعون وخبراء في سلامة الطيران في مدى دقة الفحص الذي أجرته الهيئات التنظيمية على طراز ماكس وتدريب الطيارين على خصائصه الجديدة.

وأوقفت هيئات تنظيمية عالمية أكثر من 300 طائرة ماكس عن التحليق، وعلقت طلبيات لنحو خمسة آلاف أخرى بما يتجاوز قيمته 500 مليار دولار.

وارتفعت أسهم «بوينغ»، أمس يوم الثلاثاء، 0.3 % لتغلق على 373.43 دولار. ولا تزال منخفضة بأكثر من 11 % منذ الحادث في إثيوبيا مما أفقدها أكثر من 25 مليار دولار من قيمتها السوقية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط