أغنى 26 شخصًا يملكون ثروة نصف سكان العالم

قالت منظمة «أوكسفام» الخيرية الدولية إن أغنى 26 شخصاً في العالم يملكون ما يعادل ثروة نصف سكان العالم (3.77 مليار نسمة)، وحثت المنظمة الحكومات على زيادة الضرائب على الأثرياء لمكافحة عدم المساواة.

للاطلاع على العدد 167 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وأضافت المنظمة في تقرير نشرته قبل انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن الفجوة المتزايدة بين الأغنياء والفقراء تقوض محاربة الفقر، وتضر بالاقتصادات، وتغذي الشعور العام بالغضب، وحذرت المديرة التنفيذية لـ«أوكسفام»، ويني بيانيما، من أن «الناس في جميع أنحاء العالم غاضبون ومحبطون»، حسب تقرير لـ«بي بي سي».

وأوضحت المنظمة أن ثروة المليارديرات في جميع أنحاء العالم ارتفعت بقيمة 2.5 مليار دولار يومياً في العام 2018. في حين أشارت إلى أن ثروات 3.8 مليار شخص حول العالم، الذين يشكلون النصف الأفقر من تعداد البشر، قد انخفضت بنسبة 11 % العام الماضي.

وقالت «أوكسفام» إن ثروة أغنى رجل في العالم، وهو الرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس، ارتفعت إلى 112 مليار دولار العام الماضي، مشيرة إلى أن 1% فقط من ثروته يعادل الميزانية المخصصة لقطاع الصحة في إثيوبيا، التي يبلغ عدد سكانها 105 ملايين نسمة.

وأضافت المنظمة أن مطالبة الأثرياء بدفع 0.5% فقط كضرائب إضافية على ثرواتهم «يمكن أن يجمع أموالاً تفوق الأموال المطلوبة لتعليم 262 مليون طفل خارج المدارس، وتوفير الرعاية الصحية التي يمكن أن تنقذ حياة 3.3 مليون شخص، حسب تقرير نشرته «بي بي سي».

للاطلاع على العدد 167 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وتابعت: «إن الأثرياء والشركات الكبرى يدفعون معدلات ضريبية أقل مما كانت عليه منذ عقود»، حتى «باتت التكاليف البشرية ضخمة: أطفال بلا معلمين وعيادات بلا أدوية»، منوهة إلى أنه في كل يوم يموت نحو 10 آلاف شخص بسبب عدم حصولهم على رعاية صحية بتكلفة معقولة.

المزيد من بوابة الوسط