«سامسونغ» تكشف عن أول تراجع في أرباحها التشغيلية خلال عامين

المدير التنفيذي لمجموعة «سامسونغ إلكترونيكس» ه.س. كيم

أعلنت مجموعة «سامسونغ» الكورية الجنوبية العملاقة عن أول تراجع في أرباحها التشغيلية الربعية خلال عامين، كاشفة عن توقعات مستقبلية قاتمة في ظل اشتداد المنافسة مع مصنعي الهواتف الذكية الصينية، وتراجع أسعار شرائح الذاكرة.

وقالت المجموعة الكورية الجنوبية في بيان، الثلاثاء، إن أرباحها التشغيلية في الربع الأخير من 2018 تقرب من 10 آلاف و800 مليار وون كوري جنوبي (9.61 مليار دولار) أي بتراجع 28% عن العام السابق، وفق «فرانس برس».

وهذه النتيجة أدنى بكثير من مبلغ 13 ألفًا و500 مليار وون الذي كان يتوقعه المحللون الذين استطلعت آراؤهم «أف أن غايد»، أما إيرادات الشركة فستشهد على الأرجح تراجعًا بأكثر من 10% لتسجل 59 ألف مليار وون.

وجاء في بيان «سامسونغ» أن التوقعات للأشهر المقبلة قاتمة بسبب ضعف الطلب في قطاع الشرائح واحتدام المنافسة في قطاع الهواتف الذكية، مشيرة إلى أن إيرادات قطاع الذاكرة تراجعت بشدة بسبب مستويات ضعف في الطلب أكبر من المتوقع مع تعديل زبائن مراكز البيانات لحجم مخزوناتهم.

من هنا، تراجعت الصادرات فيما انخفضت أسعار الشرائح أكثر من المتوقع.

وتوقعت «سامسونغ» أن يبقى رقم الأعمال متواضعًا في الربع الأول من 2019، لكنه سيتعزز في الربع الثاني.

وستكشف «سامسونغ إلكترونيكس» عن نتائجها في القطاعات المختلفة بالتزامن مع نشر نتائجها النهائية، وهو متوقع في نهاية الشهر الجاري.

ويفاقم هذا التحذير المخاوف على قطاع التكنولوجيا بعد الإنذار الصادم الصادر الأسبوع الماضي عن مجموعة «آبل» الأميركية العملاقة إزاء تباطؤ مبيعاتها في الصين وهو ما ربطته بالحرب التجارية بين واشنطن وبكين.

وكانت «سامسونغ»، الشركة الأولى عالميًا في سوق الهواتف الذكية والشرائح الإلكترونية، تسجل في السنوات الأخيرة نتائج قياسية رغم جملة انتكاسات أبرزها سحبها المهين جهاز «غالاكسي نوت 7» بعد أسابيع على طرحه في الأسواق وإدانة وريث المجموعة بتهم فساد.

ومع انحسار هوامش الأرباح في قسم الأجهزة المحمولة، نجحت «سامسونغ إلكترونيكس» في الصمود بفضل مبيعاتها المزدهرة لشرائح الذاكرة التي تجهز بها هواتفها الخاصة وأيضًا تلك المصنعة من منافستها «آبل».

والعام 2018، تعول المجموعة العملاقة على نتائج تشغيلية تبلغ 58 ألفًا و900 مليار وون بتراجع 10% خلال عام، إضافة إلى تراجع طفيف في إيراداتها إلى 245 ألفًا و500 مليار وون.

المزيد من بوابة الوسط