أسعار النفط تنهي الأسبوع منخفضة بسبب خسائر «وول ستريت» وبيانات صينية ضعيفة

أنهت أسعار النفط الأسبوع على انخفاض بلغ 2%، متضررة من هبوط أسواق الأسهم الأميركية مع تراجع الطلب من الصين على الوقود.

وخلال تعاملات نهاية الأسبوع، تراجعت عقود خام برنت 1.90% أو 1.17 دولار لتصل إلى 60.28 دولار للبرميل، كما هبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط  2.62% أي ما يعادل 1.38 دولار، ووصلت عند الستوية إلى 51.20 دولار للبرميل، وفق «رويترز».

وعلى مدار الأسبوع الماضي، خسر برنت حوالي 2.3% تقريبًا، في حين هبط الخام الأميركي 2.7%.

وهبطت أسواق الأسهم الأميركية بعد بيانات أظهرت أن مبيعات التجزئة في الصين في نوفمبر نمت بأضعف وتيرة منذ 2003، وأن الناتج الصناعي سجل أقل نمو في حوالي ثلاث سنوات. ويضاف التقرير إلى التوترات في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وانخفض انتاج مصافي النفط في الصين في نوفمبر عن الشهر السابق، مما يشير إلى تباطؤ في الطلب رغم أن معدلات التشغيل كانت مرتفعة 2.9% عن مستوياتها قبل عام.

وقال رئيس «ليبو أويل أسوشييتس» الأميركية،  أندرو ليبو: «النفط تعرض لضغوط من بيانات اقتصادية ضعيفة من الصين الليلة الماضية وهو ما يثبط الحماس لنمو جيد في الطلب على الخام في 2019 في ضوء وفرة في المعروض حاليا في السوق».

ومع قلقها من وفرة متزايدة في المعروض، اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون آخرون للنفط، بينهم روسيا، الأسبوع الماضي على خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا أو أكثر من 1% من الطلب العالمي.

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الأخير عجزًا في المعروض النفطي بحلول الربع الثاني من العام المقبل، بشرط أن يلتزم أعضاء «أوبك» والمنتجون الرئيسيون الآخرون باتفاق الأسبوع الماضي لخفض الإنتاج.

وفي إطار ذلك الاتفاق تخطط السعودية، القائد الفعلي لـ«أوبك»، لخفض إنتاجها من الخام إلى 10.2 مليون برميل يوميا في يناير.

وأبقت وكالة الطاقة الدولية على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2019 عند 1.4 مليون برميل يوميًا بلا تغيير عن توقعاتها الشهر الماضي، وقالت إنها تتوقع أن يبلغ النمو 1.3 مليون برميل يوميًا هذا العام.

وقال بنك «باركليز»، الجمعة، إنه يتوقع أن تتعافى أسعار النفط في النصف الأول من 2019 مع هبوط المخزونات وتخفيضات في صادرات السعودية ونهاية للإعفاءات من العقوبات الأميركية على إيران.