بعد إقالته من رئاسة «نيسان».. «رينو» مستمرة بمساندة غصن و«ميتسوبيشي» تبحث عزله الإثنين

أعرب رئيس شركة «نيسان» هيروتو سايكاوا في رسالة إلى موظفيه عن «استيائه وخيبة أمله» بعد كشف مخالفات الرئيس السابق للشركة كارلوس غصن.

ويحتجز غصن منذ الإثنين الماضي في اليابان بتهمة عدم التصريح عن خمسة مليارات ين من دخله (44 مليون دولار) بين يونيو 2011 ويونيو 2015.

وقد طرد مجلس إدارة «نيسان» كارلوس غصن، والمدير التمثيلي السابق للشركة غريغ كيلي، الخميس، إلا أن المجلس كان واضحًا في إبداء الرغبة بالبقاء على التحالف مع «رينو» و«ميتسوبيشي».

وسيجتمع مجلس إدارة «ميتسوبيشي موتورز»، بعد غدٍ الإثنين، لمناقشة مستقبل غصن، في حين يستمر مجلس إدارة «رينو» في مساندة غصن وكلّف نائبه تييري بولوريه بمتابعة أعمال الشركة.

وقال نائب المدعي العام الياباني، شين كوكيموتو، إن قضية غصن «واحدة من أخطر أنواع الجرائم» بموجب القوانين اليابانية، وإن غصن قد يواجه حكمًا بالسجن يصل إلى عشرة أعوام.

فيما أوضح سايكاوا الرئيس الجديد لـ«نيسان» أنه لا يستطيع كشف كل تفاصيل ما حدث لأن القضية لا تزال قيد التحقيق. لكن الشركة اتهمت غصن بعدم التصريح الكامل بدخله، إضافة إلى إساءة استخدام استثمارات الشركة وأصولها لفائدته الخاصة.

وقال سايكاوا في رسالته إنه كشخص كرس نفسه لخطة النهوض بشركة نيسان، مؤكدًا: «أشعر باستياء كبير وخيبة أمل من الصعب أن أعبَّر عنها»،

وأضاف «آسف بشدة وأود أن أعتذر عن خيانتنا لزبائننا وخذلاننا لهم بالكامل، وكذلك شركائنا التجاريين وآخرين من حمَلة الأسهم الذين قدموا دعمهم لنا بعد إعادة إحياء الشركة».  ودعت المذكرة الداخلية كل الموظفين الى اجتماع الإثنين مع سايكاوا لمناقشة مستقبل الشركة.

المزيد من بوابة الوسط