واشنطن تجدد اتهاماتها التجارية لبكين

الرئيسان الأميركي دونالد ترامب، والصيني شي جينبينغ في بكين (فرانس برس)

جددت واشنطن اتهاماتها للصين على الجبهة التجارية، مشيرة إلى أنها تواصل تشجيع سرقة الخبرة التقنية الأميركية.

وقال الممثل الأميركي للتجارة روبرت إن الصين لم تعالج الممارسات التي توجه إليها انتقادات منذ فترة طويلة من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى، وفق «فرانس برس».

وتحدث لايتهايزرعن تحديث لتقرير حول ممارسات الصين، نشر أبريل الماضي، وقال إن «هذا التحديث يدل على أن الصين لم تعدل بشكل أساسي ممارساتها الجائرة والمتهورة والتي تؤدي إلى اختلالات في السوق».

وتتهم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين بممارسات تجارية غير نزيهة، مشيرة إلى الدعم الحكومي المقدم للشركات وعمليات النقل المفروضة في التكنولوجيا الأميركية لدخول السوق الصينية وسرقة الملكية الفكرية.

وترفض بكين هذه الاتهامات. لكن طوكيو وبروكسل انضمتا إلى واشنطن في إدانة الممارسات الصينية. ونشرت الاقتصادات الثلاثة بيانًا مشتركًا في هذا الاتجاه في سبتمبر الماضي.

وقالت وزارة التجارة الأميركية، في تقرير نشر الثلاثاء، إن الصين «اتخذت بشكل واضح إجراءات متهورة في الأشهر الأخيرة».

ويعتمد التقرير، الذي يقع في حوالى خمسين صفحة، على نتائج توصلت إليها شركات مدنية للأمن المعلوماتي تفيد أن نشاطات القرصنة الصينية تواصلت في بعض القطاعات الأميركية ذات القيمة المضافة المرتفعة.

وأوضح التقرير أن «كيانات مدعومة من قبل السلطات في بكين استهدفت الإنترنت غير المادية وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والطب الحيوي والفضاء المدني والطاقات البديلة وقطاع الرجال الآليين وسكك الحديد والآلات الزراعية وقطاع المعدات الطبية الرفيعة».

وتأتي هذه الاتهامات بينما تبدو الأسواق متشائمة في الفترة الأخيرة من إمكانية تسوية الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

ويفترض أن يلتقي الرئيس الأميركي ونظيره الصيني للبحث في هذه القضايا خلال قمة العشرين في الأرجنتين في نهاية الأسبوع المقبل.

المزيد من بوابة الوسط