ردًا على ترامب.. الفالح: زيادة إنتاج النفط ممكنة في «الوقت المناسب»

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح عقب «أوبك» في الجزائر، 23 سبتمبر 2018 (فرانس برس)

قال وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، إن الدول النفطية ستتحرك في «الوقت المناسب» لزيادة إنتاجها، ردًا على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منظمة أوبك إنتاج المزيد من الخام.

وقال الفالح، رئيس اللجنة الوزارية من دول «أوبك» لمتابعة اتفاق العام 2016، إن الدول المنتجة تواصل «مراقبة العرض والطلب عن كثب وسنستجيب بشكل مناسب وفي الوقت المناسب كلما دعت الضرورة»، وفق «فرانس برس».

كما شدد على ضرورة مواصلة استباق أي خلل في التوازن بين العرض والطلب، معبرًا عن تأييده خطوات لتجنب ظروف تؤدي إلى إثارة قلق الدول المستهلكة».

وتابع: «هذا يعني خصوصًا تقديم عرض مناسب وتفادي أي ندرة في السوق»، بينما طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب «أوبك» إلى خفض أسعارها.

جاء ذلك بعد أن كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس على «تويتر»، أن «دول الشرق الأوسط لن تكون في مأمن لوقت طويل دون حماية الولايات المتحدة، على أوبك أن تخفض أسعارها الآن».

واستضافت الجزائر، أمس الأحد، اجتماع ضم دول «أوبك» والمنتجين من خارجها الموقعة على اتفاق العام 2016 يحدد سقفًا لإنتاج الخام بغية رفع الأسعار. وناقش الاجتماع وضع الأسواق العالمية وإمكانية تعديل الاتفاق.

وعُقد الاجتماع قبل فرض عقوبات أميركية جديدة على طهران مطلع نوفمبر، الأمر الذي من شأنه خفض الصادرات الإيرانية خلال الأشهر المقبلة، مما سيؤدي إلى تراجع الكميات المعروضة في الأسواق.

ويعول الرئيس الأميركي على ما يبدو على حلفائه السعوديين، أول مصدر عالمي للنفط لتعويض النقص الذي سينجم عن تراجع الصادرات الإيرانية بسبب العقوبات.

الوضع الحالي «مقبول»
من جهته، قال وزير النفط الإماراتي، سهيل محمد المزروعي، الرئيس الحالي لـ«أوبك» إن «الاتفاق بين أوبك وشركائها لا يستهدف أسعار النفط فحسب ولكن يسعى إلى استقرار السوق».

أما نظيره الروسي الكسندر نوفاك، رئيس اللجنة الوزارية من الدول غير الأعضاء في أوبك، فدعا «إلى ضرورة التفكير مليًا في توسيع شراكتنا إلى ما بعد هذه السنة لمواجهة التحديات التي ترتسم أمامنا».

كما صرح ممثل إيران لدى «أوبك» حسين كاظم بور اردبيلي بأن بلاده ستواصل «إنتاج حصتها من النفط»، مؤكدًا أنه «يتوقع أن تقوم الدول المستوردة النفط الإيراني بممارسة سيادتها وعدم الخضوع لإملاءات ترامب».

وبحسب محللين في «انيرجي اسبكت» فإن اجتماع، أمس الأحد، يمكن أن يؤدي إلى إعلان زيادة في الإنتاج، لكن السوق بدأت تتساءل من أين يمكن أن تأتي براميل النفط.

ولم تلتزم أي دولة مشاركة في اجتماع الأحد بالجزائر بزيادة ممكنة للإنتاج بحسب وكالة «بلومبرغ». وكانت الدول الموقعة على الاتفاق قررت زيادة حجمها مليون برميل يوميًا في يونيو، لكن إيران عارضت ذلك.

المزيد من بوابة الوسط