تدهور العملة يدفع تركيا لتخفيض توقعات النمو بأكثر من 1.7%

وزير المالية التركي براءت ألبيرق. (رويترز)

خفضت تركيا كثيرًا توقعاتها للنمو في العامين الجاري والمقبل في برنامجها الاقتصادي الجديد المتوسط الأمد، اليوم الخميس، وسط أزمة عملة حادة هبطت فيها الليرة نحو 40% منذ بداية 2018.

وعرض وزير المالية، براءت ألبيرق، بيانات أظهرت أن من المتوقع وصول النمو إلى 3.8% في 2018 و2.3% في 2019، حيث جرى تعديل كلا الرقمين بالخفض من توقعات سابقة لنمو نسبته 5.5%، بحسب وكالة «رويترز».

كانت مصادر قالت إن تركيا ستخفض توقعاتها للنمو الاقتصادي، لكنها أشارت إلى نقاش بين كبار مسؤولي الحكومة بخصوص حجم التعديلات.

وسلط ذلك النقاش الضوء على اعتبارات الموازنة الدقيقة بين تركيز الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على النمو الاقتصادي المدفوع بالائتمان ودعوات المستثمرين إلى تقشف أكبر.

وكان ألبيرق، صهر إردوغان، تعهد في السابق بتبني «أهداف واقعية للاقتصاد الكلي» مع «خطط عمل مناسبة».

اقرأ أيضًا: الليرة التركية تتراجع مع إعلان وزير المالية خطة اقتصادية

وجرى تداول الليرة عند مستوى أضعف من 6.27 ليرة للدولار بعد الإعلان عن البرنامج، مقارنة مع نحو 6.20 ليرة قبل الإعلان و6.2541 ليرة عند الإغلاق أمس الأربعاء.

وتضررت العملة من جراء المخاوف من نفوذ إردوغان على السياسة النقدية. وزادت الضغوط على العملة التركية بسبب الخلاف الدبلوماسي بين أنقرة وواشنطن الناجم عن محاكمة قس أميركي في تركيا.

ورفع البنك المركزي أسعار الفائدة 6.25 نقطة مئوية الأسبوع الماضي، في مسعى لكبح تضخم في خانة العشرات والحد من هبوط الليرة. وحققت العملة مكاسب محدودة منذ ذلك الحين.

ويريد المستثمرون أن يروا علامات على تحول الحكومة عن النمو المدفوع بالائتمان ومشاريع البنية التحتية الكبرى والمستمر منذ 15 عامًا.

المزيد من بوابة الوسط