صندوق الاستثمارات السعودي يحصل على قرض خارجي بقيمة 11 مليار دولار

مشاركون في مؤتمر حول الاستثمار بالرياض (أرشيفية: فرانس برس)

أعلن صندوق الاستثمارات العامة في السعودية، الصندوق السيادي للمملكة، أنه استحصل على أول قرض خارجي، في خطوة تأتي في أعقاب تأجيل طرح أسهم في شركة «أرامكو» النفطية للاكتتاب العام.

وقال الصندوق في بيان، اليوم الإثنين، نقلت عنه «فرانس برس»، إن قيمة القرض تبلغ 11 مليار دولار، واصفًا عملية الاقتراض بأنها «الخطوة الأولى في برنامج تمويل الديون الاستراتيجي في المدى المتوسط».

وكان صندوق الاستثمارات، الذي يترأسه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يأمل بتحصيل مليارات الدولارات في عملية بيع 5% من أسهم عملاقة النفط «أرامكو» بهدف تمويل عملية التحول الاقتصادي في المملكة الساعية لوقف الارتهان التاريخي للنفط.

لكن المملكة قررت تأجيل عملية الطرح إلى أجل غير مسمى، مما دفع بصندوق الاستثمارات للبحث عن مصادر بديلة لتمويل خططه المستندة إلى «رؤية 2030» الاقتصادية، التي طرحها ولي العهد الشاب في 2016.

ويقول الصندوق السيادي إنه يسعى لتحصيل 400 مليار دولار بحلول العام 2020، علمًا بأن أصوله الحالية تقدر بنحو 230 مليار دولار غالبيتها على شكل أسهم في شركات كبرى أهمها الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك».

ويجري الصندوق محادثات مع «أرامكو» لبيع 70% من حصصه في «سابك» بنحو 70 مليار دولار.

وكان الصندوق تعهد، منذ 2016، باستثمارات خارجية بنحو 95 مليار دولار، في عدة شركات بينها «تيسلا» للسيارات الكهربائية.

وتعاني الموازنة العامة في السعودية، صاحبة أكبر اقتصاد عربي، من عجز متواصل منذ تدني أسعار النفط في 2014، بلغ مجموعه 260 مليار دولار في أربع سنوات، مما دفع المملكة إلى اقتراض نحو 100 مليار دولار لتمويل هذا العجز.

وتملك «مؤسسة النقد العربي السعودي»، أي المصرف المركزي، أيضًا احتياطًا ماليًا يقدر بنحو 500 مليار دولار.