للمرة الأولى منذ 15 عامًا .. فنزويلا تخفف القيود المفروضة على العملة الأجنبية

خففت فنزويلا القيود التي تفرضها منذ 15 عامًا على تداول العملة الأجنبية، وأصدرت مرسومًا يسمح للبنوك الخاصة وشركات الصرافة ببيع الدولار، فيما أبدى اقتصاديون تشككًا في تحسن هذه الإجراءات الاقتصادية الذي يعاني من أزمات.

وتلزم القيود المفروضة على العملة الشركات والأفراد بشراء الدولار من خلال الدولة، وكثيرًا ما يتم وصف هذه القيود بأنها أحد المحركات الرئيسة للأزمة التي تتضمن ارتفاع معدل التضخم ونقص المنتجات، وفق «رويترز».

وأشار اقتصاديون إلى أن البنك المركزي ما زال المسؤول عن تحديد سعر الصرف. وقبل الإجراء الذي تم اتخاذه، أمس السبت، كانت الحكومة تبيع الدولار فقط من خلال البنك المركزي، رغم أن تعاملات كثيرة تحدث بشكل روتيني في السوق السوداء.

وقال الاقتصادي أسدروبال أوليفروس في رد على تعليق على وسائل التواصل الاجتماعي إن «القيود على الصرف الأجنبي مازالت موجودة على الرغم من أنها أكثر مرونة قليلًا».

وقال النائب والاقتصادي خوسيه جيرا إن «هذا الإجراء يمثل أبعد ما وصلت إليه الحكومة في تخفيف القيود ولكنه يعتمد بشكل كامل على كيفية تنفيذه».

وكان الرئيس نيكولاس مادورو وعد مرارًا خلال توليه السلطة منذ خمس سنوات بإنشاء أنظمة تعتمد على السوق لتحسين الحصول على العملة الصعبة. وباءت كل المحاولات بالفشل بسبب عجز هذه الأنظمة في تحقيق الحصول على الدولار بشكل ثابت.

وتبيع الحكومة الدولار حاليًا بنحو 62 بوليفار، في حين يبلغ سعره في السوق السوداء 90 بوليفار.

كلمات مفتاحية