الجزائر تنضم إلى مبادرة «طريق الحرير الجديدة» الصينية

الرئيس الصيني في ختام القمة الصينية الأفريقية في بكين، 4 سبتمبر 2018 (فرانس برس)

انضمت الجزائر إلى مبادرة «طرق الحرير الجديدة» الصينية، خلال المنتدى السابع للتعاون الصيني الأفريقي في بكين، وهي مبادرة تتضمن عدد من مشاريع البنية التحتية الضخمة.

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان، نشرته مساء أمس الثلاثاء، إن الجزائر والصين وقعتا مذكرة تفاهم تنص على انضمام الجزائر إلى المبادرة الصينية، وذلك على هامش هذه القمة الدبلوماسية والتجارية التي شارك فيها قادة 53 بلدًا أفريقيًا، وفق «فرانس برس».

وتمثل مبادرة  «طرق الحرير الجديدة» الصينية، التي أطلقها الرئيس شي جينبينغ في 2013، مجموعة من مشاريع البنى التحتية الضخمة الرامية إلى تعزيز العلاقات التجارية بين بكين وقارات آسيا وأوروبا وأفريقيا.

والمشروع يطلق عليه في الصين اسم «حزام وطريق»، وهو عبارة عن حزام أرضي يصل الصين بأوروبا الغربية عبر آسيا الوسطى وروسيا وطريق بحري يتيح لها الوصول إلى أفريقيا وأوروبا عبر بحر الصين والمحيط الهندي.

وتشكل البضائع الصينية 18% من واردات الجزائر في 2017، ما يجعل الصين في المرتبة الأولى بين الدول المصدرة للجزائر، قبل فرنسا (9%) وثلاث دول أوروبية أخرى، في حين أن الصين لم تستورد سوى 2% من صادرات الجزائر وحلت في المرتبة الثالثة عشرة بين الدول التي تستورد منها.

وتحرص بكين على إقامة علاقات مميزة مع الجزائر رغم أنها ضاعفت استثماراتها في المغرب الذي تشهد علاقاته توترًا مع الجزائر.

وكانت المفوضة الأوروبية للتجارة، سيسيليا مالمستروم، قالت، في أبريل الماضي، إن الجزائر لا تحترم اتفاقاتها التجارية مع الاتحاد الأوروبي، علمًا بأنه أبرز شركائها الإقليميين، وبأنها باتت تراعي مصالح الصين.

وتعد الصين الشريك التجاري الأول لأفريقيا حيث تستثمر عدة مليارات من الدولارات في مشاريع البنى التحتية من طرق وسكك حديد ومرافئ أو مصانع. ورغم الترحيب الأفريقي، تلقى المشاريع الصينية انتقادات غربية خشية عواقب الديون الصينية التي ستثقل كاهل تلك الدول.

المزيد من بوابة الوسط