«كروكس» تغلق آخر مصنعين لها في العالم: لسنا إلى زوال

أخفاف «كروكس» في متجر في شيكاغو (ا ف ب)

استغنت ماركة «كروكس» الشهيرة للأخفاف البلاستيكية عن آخر مصنعين لها، وهما في المكسيك وإيطاليا، بهدف زيادة ربحيتها والتركيز على نمو أنشطتها الإلكترونية.

وكتبت «كروكس»، في بيان أوردته «فرانس برس» كانت الشركة نشرته أخيرًا لمناسبة عرض نتائجها الربعية: «في إطار الجهود المبذولة حاليًّا لتبسيط نشاطنا وتحسين ربحيتنا، أغلقت الشركة خلال الربع الثاني مصنعها في المكسيك، كما قررت إغلاق آخر مصنع لها وهو في إيطاليا».

غير أن «كروكس» طمأنت محبي منتجاتها في العالم، وبينهم السيدة الأميركية الأولى السابقة ميشال أوباما، في تغريدة عبر «تويتر» جاء فيها «إنذار كاذب! نحن لسنا إلى زوال».

وتعتزم الشركة، التي تتخذ مقرًّا لها في نيووت بولاية كولورادو غرب الولايات المتحدة، تلزيم إنتاجها إلى شركة أخرى والتركيز على تطوير نشاطاتها الإلكترونية. وهي عينت أخيرًا في منصب المدير المالي آن ميلمان، المديرة السابقة لموقع «زابوس» الإلكتروني المتخصص في بيع الأحذية، التابع لـ «أمازون». وتتسلم ميلمان مهامها في 24 أغسطس.

وأغلقت المجموعة 28 متجرًا غير افتراضي خلال الربع الثاني من العام الحالي، ولم تعد تشغِّل سوى 400 متجر حول العالم، في إطار استراتيجيتها المعلنة في بداية العام، الرامية لإغلاق أكثر من مئة متجر.

وكبدت هذه التدابير الشركة خسائر بقيمة 22 مليون دولار في الربع الثاني.

ولم تعطِ «كروكس» تفاصيل بشأن مستقبل موظفيها الذين طاولتهم عمليات إعادة الهيكلة، مكتفية بالقول إنها وضعت ضمن جدول نفقاتها للربع الثاني مصاريف متصلة بهذه العملية، كما أنها ستفعل ذلك أيضًا في الأشهر المقبلة.

وفي المجمل، سجلت المجموعة أداءً جيدًا، إذ بلغت قيمة أرباحها الصافية 30.4 مليون دولار، أي نحو ضعف أرباحها في الربع الثاني من 2017 (18.1 مليون). وكذلك سجل رقم الأعمال ازديادًا بنسبة 4.7% خلال عام ليصل إلى 328 مليون دولار.

المزيد من بوابة الوسط