الحرب التجارية وقوة الاقتصاد تعززان الدولار أمام العملات الأخرى

دولارات. (أرشيفية. رويترز)

ارتفع الدولار مقابل معظم العملات الرئيسية، الخميس، في الوقت الذي يواصل فيه المستثمرون الرهان على أن تصريحات الحرب التجارية وقوة الاقتصاد الأميركي سيواصلان دعم العملة.

ويُنظر إلى التوترات التجارية على أنها مفيدة للدولار، إذ أن الاقتصاد الأميركي في وضع يؤهله لاستيعاب تداعيات الحماية التجارية بالمقارنة مع الأسواق الناشئة، فضلاً عن انكماش العجز التجاري الأميركي الذي قد يتمخض عن الرسوم الجمركية.

لكن مكاسب الدولار كانت أقوى أمام عملات الأسواق الناشئة لأن تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين سيضر باقتصادات تلك الأسواق المعتمدة على التصدير، بحسب وكالة «رويترز».

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل مجموعة من ست عملات، 0.2% إلى 95.345. وزاد المؤشر لأعلى مستوى في سنة عند 95.652 في 19 يوليو لكنه يواجه صعوبات منذ ذلك الحين للارتفاع كثيرًا فوق مستوى 95.5.

وفي استجابة واضحة لمخاوف المستثمرين بشأن تزايد التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، صعد الين الياباني بصفة عامة قبل أن يتراجع مقابل الدولار المنتعش.

وتراجع الروبل الروسي لأدنى مستوياته منذ نوفمبر 2016 في تعاملات الأسواق الخارجية، لينزل عن المستوى النفسي المهم عند 65 «روبل» للدولار، بعد أن قالت واشنطن إنها ستفرض عقوبات جديدة على موسكو.

ولامست الليرة التركية مستوى قياسيًّا منخفضًا مقابل الدولار، لتتراجع نحو 2.5% بالمقارنة مع إغلاق الأربعاء بعد أن اجتمع وفد تركي مع مسؤولين أميركيين في مسعى لتسوية الخلافات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.

وكان الدولار النيوزيلندي من بين العملات التي سجلت تحركات كبيرة، إذ تراجع ما يزيد على 1% إلى 0.6652 دولار أميركي، وهو أدنى مستوياته منذ مارس 2016.