التدهور الاقتصادي يضع روحاني في مواجهة البرلمان الإيراني

الرئيس الإيراني حسن روحاني. (رويترز)

قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، اليوم الأربعاء، إن المجلس طلب من الرئيس حسن روحاني المثول أمامه في غضون شهر للرد على تساؤلات النواب حول الأوضاع الاقتصادية في البلد.

وتعاني إيران من أوضاع اقتصادية صعبة، إذ انخفضت العملة بشكل ملحوظ الأسبوع الماضي لأدنى مستوى منذ سنوات مع اقتراب تطبيق عقوبات اقتصادية أميركية جديدة على البلد، بعد انسحاب الرئيس الأميركي من الاتفاق النووي.

وأضاف لاريجاني، بحسب وكالة «فارس» الإيرانية، أن «عددًا من النواب طلبوا طرح تساؤلات على رئيس الجمهورية حيث جرى إحالة هذا الطلب إلى اللجنة الاقتصادية التي درست الموضوع بحضور مندوبي رئيس الجمهورية، وبعد النقاشات أصر 80 نائبًا على طلبهم بطرح تساؤلاتهم وهو ما يعادل أكثر من ربع عدد نواب المجلس»، بحسب وكالة «سبوتنيك».

وأوضح أن «التساؤلات تتركز حول خمسة محاور وهي عدم نجاح الحكومة في السيطرة على تهريب السلع والعملة الصعبة، واستمرار الحظر المصرفي، وعدم قيام الحكومة بإجراءات مناسبة لخفض البطالة، والركود الاقتصادي الشديد خلال الأعوام الأخيرة، والزيادة المتسارعة لأسعار العملات الأجنبية والانخفاض الشديد لسعر العملة الوطنية».

وبموجب المادة 213 من النظام الداخلي لمجلس الشورى الإسلامي فيتوجب على رئيس الجمهورية الحضور أمامه في غضون شهر للرد على التساؤلات المطروحة.

ويعد ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي إلى 11300 تومان للمرة الأولى منذ سنوات هو الأشد في انهيار العملة المحلية منذ أن تولى الرئيس الإيراني حسن روحاني ولاية رئاسية ثانية في مايو من العام الماضي.

ومع الانخفاض المستمر للعملة المحلية في إيران، سعت الحكومة في إبريل الماضي إلى تثبيت سعر الدولار عند 4200 تومان.