دول تحالف المحيط الهادئ تدافع عن التبادل الحر أمام الحمائية الأميركية

دورية للأمن في بويرتو فالارتا، غرب المكسيك حيث تقام قمة تحالف دول المحيط الهادئ، 23 يوليو 2018 (فرانس برس)

دافعت الدول الأربع العضو في تحالف المحيط الهادئ، المكسيك وتشيلي وكولومبيا والبيرو، عن التبادل الحر إزاء الإجراءات الحمائية من الولايات المتحدة.

وقال رئيس المكسيك، انريكي بينيا نييتو، الإثنين: «لقد حدّثنا اتفاقات التبادل الحر فنحن نؤمن به»، فيما صرح رئيس كولومبيا، خوان مانويل سانتوس، قائلًا: «تحالف المحيط الهادئ يمكن أن يصبح نقيض ما يحصل حاليًا على المستوى العالمي».

وجاء ذلك في افتتاح قمة تشارك بها الدول الأربع وتستمر يومين في غرب المكسيك، والتي تُعقد في الوقت الذي تبنت فيه الولايات المتحدة إجراءات حمائية خصوصًا إزاء المكسيك، شريكها التجاري الأساسي، وثاني قوة اقتصادية في أميركا اللاتينية، وفق «فرانس برس».

وتمثل دول التحالف الأربع 38% من إجمالي الناتج الداخلي لأميركا اللاتينية. وتتصدر المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج النحاس والصلب والأفوكادو. كما أنها في المرتبة الخامسة على صعيد الاستثمار الأجنبي المباشر في العالم.

وقال رئيس تشيلي، سيباستيان بينيرا، إنها «فرصة كبيرة لتعزيز منطقة للتبادل الحر في أميركا اللاتينية»، وحذر من أنه «إذا نفذ ترامب تهديداته فسنعود إلى مستوى الضرائب الذي كان سائدًا في سبعينات القرن الماضي».

وكان رئيس المكسيك المنتخب، اندريس مانويل لوبيز اوبرادور ،عدل عن المشاركة في القمة في اللحظة الأخيرة إذ لم يتلق بعد الأوراق الرسمية التي تؤكد انتخابه للرئاسة.

وصرح المفاوض المكسيكي المقبل من أجل تحديث اتفاق التبادل الحر لدول أميركا الشمالية (نافتا)، خيسوس سيدي، والمشارك في القمة بأنه سيحاول «تحريك الأمور من أجل إتمام المفاوضات المعقدة مع الولايات المتحدة وكندا».

وقال سيدي إن «الأمر ربما سيتطلب بعض الابتكار والتعاون من قبل الخصم من أجل التوصل إلى نتيجة في المفاوضات».

وتثير مكانة هذا التحالف اهتمام دول أخرى على غرار كندا وأستراليا ونيوزيلندا وسنغافورة التي تخوض مفاوضات من أجل الانضمام إليه.

المزيد من بوابة الوسط