توقعات بارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 120 دولارًا بنهاية 2018

مصافي للنفط بالولايات المتحدة (الإنترنت)

تحدث موقع «ماركت ووتش» الأميركي عن توقعات بارتفاع أسعار النفط حوالي 40% مقارنة بمستويات الأسبوع الماضي، لتتجاوز 120 دولارًا للبرميل بنهاية العام الجاري، رغم تراجع الأسعار حوالي 8% في يوليو.

وتوقعت الوكالة الدولية للطاقة زيادة الطلب العالمي على النفط إلى 100.5 مليون برميل يوميًا في 2019، على أن يبلغ متوسط الطلب خلال العام الجاري حوالي 99.1 مليون برميل يوميًا، في حين أن الإمدادات النفطية وقفت عند مستوى 98.8 مليون برميل يوميًا في يونيو الماضي.

وقال الباحث في مجموعة «بانيان هيل»، مات بديالي، الجمعة: «لدينا قيود على المعروض، بسبب الاضطرابات في فنزويلا، والتعطل المحتمل في إمدادات إيران بسبب العقوبات الأميركية، ولدينا طلب متزايد مع النمو العالمي».

وانتقد بديالي قرار منظمة «أوبك» زيادة إنتاجها الكلي بمقدار مليون برميل يوميًا، وقال: «إنه أمر مخيب للآمال أن تقرر منظمة (أوبك) فتح صنابير الإنتاج، وأيضا تدعم ارتفاع الأسعار إلى مستويات أعلى». كما انضم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لقائمة الداعين لزيادة الإنتاج النفطي، وطالب دول «أوبك» بضخ مزيد من الخام لدفع الأسعار للتراجع.

لكن المحلل المالي ليغ غورينغ، قلل من تأثير قرار «أوبك»، وقال إن «زيادة الإنتاج من (أوبك) ليس كافيا لتقليل الفجوة بين العرض والطلب، التي تكونت خلال العام ونصف العام الماضية»، وتوقع تراجع مخزونات الخام العالمية، في الربع الرابع من 2018، لترتفع الأسعار، وقال إن أسعار خام برنت القياسي قد تصل إلى 100 دولار للبرميل.

وقال، جيمس بامبينو، معد نشرة «أويل غرام» لموقع «بلاتس» الأميركي إن «أكثر العوامل المؤثرة في أسعار الخام هي معادلة العرض والطلب، وقد تتراجع الأسعار حوالي عشرة دولارات نتيجة تغريدات الرئيس الأميركي».

وكانت منظمة «أوبك» والمنتجون من خارجها، بينهم روسيا، توصلوا إلى اتفاق، الشهر الماضي، لرفع الإنتاج الكلي حوالي مليون برميل يوميًا، لتعويض الخسائر المرتبطة بالعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، والاضطرابات التي تشهدها فنزويلا وليبيا.

ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الخام مباشرة بعد الإعلان عن القرار، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 74.15 دولار، وهو المستوى الأعلى منذ نوفمبر 2014.