استقرار التضخم السنوي البريطاني عند النسبة الأقل منذ 15 شهرًا

ورقتان نقديتان من فئة خمسة وعشرة جنيهات استرلينيية (فرانس برس)

أظهرت بيانات رسمية نُشرت اليوم الأربعاء استقرار نسبة التضخم بالقياس السنوي في بريطانيا في يونيو عند 2.4%، وهي أدنى نسبة منذ 15 شهرًا، مما يؤثر سلبًا على احتمالات رفع الفائدة الشهر المقبل.

وكان خبراء توقعوا ارتفاع نسبة التضخم بالقياس السنوي وفق مؤشر ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية الشهر الماضي إلى 2.6%، وفق «فرانس برس».

إلا أن نسبة التضخم بقيت مستقرة منذ مايو، وساهم تراجع أسعار الألبسة في موازنة ارتفاع تكاليف الطاقة.

واعتبر خبراء أن البيانات قد تقلص احتمالات رفع لجنة السياسة النقدية في المصرف المركزي البريطاني لأسعار فائدة الإقراض الأساسية خلال اجتماعها في أغسطس بربع نقطة مئوية إلى 0.75%.

وقال الخبير الاقتصادي في شركة الخدمات المالية «هارغريفز لانسداون»، بن بريتيل إن «الجنيه الإسترليني تراجع على خلفية أخبار التضخم وخسر نحو ثلاثة أرباع السنت مقابل الدولار بعد أن أعاد المستثمرون النظر في رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة في أغسطس».

وتابع بريتيل أن «الأسواق كانت ترجح بنسبة 80% رفع المركزي لأسعار الفائدة في أغسطس، لكن بيانات التضخم الصادرة اليوم والبيانات الباهتة للبطالة بالأمس قد تدفعان واضعي السياسات النقدية إلى إعادة النظر».

وقالت الخبيرة في مركز «كابيتال ايكونوميكس»، روث غريغوري، إن بيانات التضخم الصادرة، اليوم الأربعاء قد تقلص احتمالات رفع الفائدة في أغسطس، لكنها استطردت أن تراجع التضخم قد يقنع لجنة السياسة النقدية برفع أسعار الفائدة لتخفيف الضغط عن مداخيل المستهلكين.

المزيد من بوابة الوسط