«بي إس آ» الفرنسية للسيارات تهدد بمغادرة أميركا إذا فرضت رسوم جمركية إضافية

مصنع تابع لمجموعة «بي إس آ» لإنتاج سيارات سيتروين 2008 (فرانس برس)

تدرس مجموعة «بي إس آ بيجو سيتروين» الفرنسية التخلي عن مشروعها بالعودة إلى الولايات المتحدة والتوجه عوضًا عن ذلك إلى كندا، في حال نفذت واشنطن تهديدها بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25% على السيارات المستوردة.

وقال رئيس المجموعة في أميركا الشمالية، لاري دومينيك، الثلاثاء إن «الرسوم الجمركية ستنعكس على الجدول الزمني لعودتنا إلى السوق الأميركية وعلى كلفة هذا المشروع»، وفق «فرانس برس».

وكان رئيس مجلس إدارة «بي إس آ»، التي تنتج سيارات بيجو وسيتروين ودي إس وأوبل، فوكسهول كارلوس تافاريس، أعلن عام 2016 أن المجموعة تعتزم العودة إلى الولايات المتحدة عام 2026 بعدما غادرت هذا البلد في 1991.

وكشف تافاريس حينها عن مشروع لعشر سنوات بثلاث مراحل، أولها تطوير خدمات نقل، ثم تأمين سيارات لمجموعة مشغلي هذه الخدمات، وفي حال النجاح، الشروع في بيع سيارات للمستهلكين الأميركيين.

وتأمل «بي إس آ» في الشروع بخدمة تقاسم سيارات في مدينة أو مدينتين أميركيتين هذه السنة.

لكن دومينيك حذر بأن تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25% على السيارات المستوردة وقطع الغيار قد تحول دون تنفيذ هذه المشاريع.

في المقابل، أفاد أن اتفاقًا جديدًا للتبادل الحر بين كندا والاتحاد الأوروبي ينص على دخول السيارات الأوروبية إلى السوق الكندية بدون رسوم جمركية، قد يدفع المجموعة لنقل مشروعها إلى أوتاوا.

المزيد من بوابة الوسط