توقعات «باركليز» لأسعار النفط خلال 2018 و2019

71 دولارا متوسط سعر خام برنت وغرب تكساس خلال 2019

عدلت مؤسسة «باركليز» لأبحاث السلع الأولية توقعاتها لأسعار النفط في النصف الثاني من 2018 إلى 73 دولاراً للبرميل، وفسرت مراجعة التوقعات إلى تقديرات بخفض الإمدادات من ليبيا وإيران.

ورفعت توقعات السعر للعام 2019 إلى 71 دولاراً من 65 دولارًا، متوقعة أن يبلغ متوسط سعر برنت وخام غرب تكساس الوسيط 71 دولاراً للبرميل و65 دولاراً للبرميل على التوالي خلال العام المقبل.

كما أشار «باركليز» إلى انكماش فرق السعر بين غرب تكساس وبرنت خارج دول «أوبك»، لكنه سيعاود الاتساع قرب نهاية العام إلى 7.50 دولار في الربع الأخير.

للاطلاع على العدد 138 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وخلص استطلاع أجرته وكالة «رويترز» الشهر الماضي إلى أن أسعار النفط ستبقى قوية على ما يبدو خلال العامين الجاري والمقبل، بفعل تعطل إمدادات النفط، في الوقت الذي ستعجز فيه كميات الخام الإضافية التي ستنتجها «منظمة الأقطار المصدرة للنفط» (أوبك) عن تلبية الطلب المتزايد.

وتوقع المسح الذي شمل 35 من خبراء الاقتصاد والمحللين أن يبلغ سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في المتوسط 72.58 دولار للبرميل خلال العام الحالي، بزيادة 90 سنتاً مقارنة بتوقعات الشهر السابق البالغة 71.68 دولار للبرميل، ومقارنة بالمتوسط البالغ 71.15 دولار للبرميل منذ بداية العام الحالي.

وتوقع المسح الشهري أن يبلغ سعر العقود الآجلة للخام الأميركي 66.79 دولار للبرميل في المتوسط خلال العام الحالي، مقارنة بالتوقع البالغ 66.47 دولار الشهر الماضي.

وقال رئيس أبحاث السلع الأولية لدى «إل بي بي دبليو» فرانك شالينبرغير: «عجز المعروض في سوق النفط سيستمر، وأتوقع أن تزيد أوبك الإنتاج ما بين 600 و800 ألف برميل يومياً حتى نهاية العام، ولن يكون هذا كافياً لمكافأة زيادة الطلب وانخفاض الإنتاج في دول مثل إيران وفنزويلا».

وأعلنت المنظمة أنها ستعود إلى مستوى امتثال بنسبة 100% بتخفيضات الإنتاج المتفق عليها في السابق بعد أشهر من خفض زائد للإنتاج لأسباب من بينها تعطيلات غير مخططة.

وتبقى أسواق النفط العالمية تواجه شحاً في الإمدادات مع توقفات غير مخططة للتدفقات من ليبيا وفنزويلا وتعطلاً في كندا تسبب في التأثير سلباً في أسواق أميركا الشمالية على وجه الخصوص.

وقالت المحللة لدى وحدة «إيكونوميست أنتليجنس» كايلين بيرش: «هناك عدد من المخاطر الجيوسياسية الأخرى تضغط على الآفاق العالمية»، مرجحة أن يكون لها أثر أكبر في الأسعار مقارنة بالسنوات الماضية، حين كانت مخزونات النفط عند مستوى مريح».

ويهدد تطبيق العقوبات الأميركية على إيران في نوفمبر المقبل الإمدادات العالمية، وقد تؤثر التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين ومناطق أخرى أيضاً في إمدادات النفط.

ومن المرجح أن يبقى نمو الطلب الآسيوي على النفط قوياً، ويتوقع محللو القطاع أن يزيد بين 800 و900 ألف برميل يومياً خلال العامين الحالي والمقبل. وقالت الخبيرة الاقتصادية المتخصصة في أسواق السلع الأولية لدى «إنتيسا سان باولو» في ميلانو دانييلا كورسيني: «التهديد بفرض رسوم على واردات النفط الأميركية من قبل الصين قد يغير تدفقات النفط المعتادة الموسمية».

المزيد من بوابة الوسط