«ديزني» تستحوذ على «فوكس» في صفقة بقيمة مليار دولار

شعار «ديزني» خارج متجر المجموعة في ساحة تايمز سكوير بنيويورك (فرانس برس)

حصلت شركة «ديزني» على الضوء الأخضر من سلطات المنافسة الأميركية للاستحواذ على الجزء الأساسي من مجموعة «فوكس»، في صفقة ضخمة بقيمة مليار دولار تفسح المجال لقيام مجموعة عملاقة في قطاع إعلامي يشهد تحولا كبيرا.

غير أن هذه الصفقة ستكون مشروطة إذ أعلن قسم مكافحة الاحتكار في وزارة العدل في بيان أنه سيترتب على «ديزني» التخلي عن 22 شبكة رياضية محلية تملكها مجموعة «توينتي فيرست سنتشري فوكس» بعد إنجاز صفقة الاستحواذ عليها، حرصا على حماية المنافسة، وفق «فرانس برس».

وقال القسم في بيان إن «الوزارة رأت أن صفقات البيع هذه ستجد حلا للمخاوف بشأن المنافسة الناجمة عن استحواذ ديزني على بعض أنشطة فوكس»، مؤكدة أن هذا القرار سيحول دون «التسبب بارتفاع الأسعار للبرامج الرياضية في بعض مناطق الولايات المتحدة».

من جهتها أكدت «ديزني» أنها وافقت على طلب الوزارة، موضحة أنه يتحتم عليها بيع الشبكات الرياضية في مهلة ثلاثة أشهر التي تلي الصفقة، وهي مهلة قابلة للتجديد.

في المقابل، لا تشمل الصفقة شبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية وجريدة «وول ستريت» ووكالة «داو جونز» الإخبارية، التي تملكها عائلة موردوك، والتي ستشكل الجزء الأساسي من مجموعة «فوكس» جديدة أصغر حجما.

وتملك «ديزني»، إحدى أضخم مجموعات هوليوود والتي تضم بين إنتاجاتها سلسلة «ستار وورز» (حرب النجوم)، شبكات مجموعة «إيه بي سي» وشبكات «إي إس بي إن» الرياضية. وتطمح للاستحواذ على استوديوهات «توينتيث سنتشري فوكس» وشبكة «ناشونال جيوغرافيك» التلفزيونية، ومشاركة «فوكس» في خدمة «هولو» للبث التدفقي ومجموعة «سكاي» البريطانية عبر الأقمار الصناعية.

وإن كان لا يزال يتحتم تخطي مراحل حتى يصبح الاندماج بين ديزني وفوكس نهائيا، فإن هذا الضوء الأخضر نبأ سيء لمجموعة "كومكاست" للبث التلفزيوني التي كانت ترغب في شراء مجموعة فوكس وقدمت في منتصف يونيو عرضاعلى من العرض الأول الذي قدمته ديزني في ديسمبر، ما أرغم الأخيرة على رفع عرضها الأسبوع الماضي إلى 71.3 مليار دولار.

وأفادت الصحافة الأميركية أن «كومكاست» لم تستسلم وقد تقدم عرضا جديدا، غير أن المجموعة لم تشأ التعليق.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط