أوبك وروسيا تبحثان اتفاقًا جديدًا لزيادة الإنتاج

وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك مع الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو (الإنترنت)

تبحث منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك»، اليوم السبت، مع روسيا وحلفاء آخرين إبرام اتفاق جديد على زيادة إنتاج النفط بعد يوم من الاتفاق على زيادة إنتاج المنظمة نفسها في قرار أربك السوق بشأن حجم النفط الإضافي الذي سيضخ.

وكانت «أوبك» أصدرت قرارها الخاص أمس الجمعة، لكنها لم تذكر أهدافًا واضحة لمستويات الإنتاج، وستجتمع روسيا ومنتجو النفط الآخرون غير الأعضاء في «أوبك» مع المنظمة في مسعى لنيل مشاركتهم في الاتفاق.

وارتفع خام برنت القياسي 2.5 دولار بما يعادل 3.4% يوم الجمعة، مسجلاً 75.55 دولار للبرميل. كان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله أعرب في حوار مع وكالة «فرانس برس»الأربعاء الماضي، على هامش مشاركته لاجتماع أوبك، عن ثقته في قدرة ليبيا الواعدة في صناعة النفط، متوقعا ارتفاع إنتاج النفط إلى مليوني برميل في العام 2022 ليبيا.

وقالت «أوبك» في بيان إنها ستزيد المعروض عن طريق العودة إلى التزام بنسبة 100%، بتخفيضات الإنتاج المتفق عليها سلفًا، لكنها لم تذكر أرقامًا حددة. فيما أوضحت السعودية أن الخطوة ستُترجم إلى زيادة اسمية في الإنتاج بنحو مليون برميل يوميًّا أو 1% من المعروض العالمي لمنتجي أوبك وغير الأعضاء.

وقال العراق إن الزيادة الحقيقية ستبلغ نحو 770 ألف برميل يوميًّا، لأن عدة دول تعاني تراجعات في الإنتاج وستجد صعوبة في العودة إلى حصصها كاملة. وقالت إيران إن الزيادة الحقيقية أقرب إلى 500 ألف برميل يوميًّا.

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، اليوم السبت إنه سعيد بالقرار رغم أنه دعا «أوبك» وغير الأعضاء من قبل إلى زيادة الإنتاج بما يصل إلى 1.5 مليون برميل يوميًّا. وأبلغ الصحفيين بعد وصوله إلى فيينا، حيث مقر الأمانة العامة لأوبك، «في هذه المرحلة المليون معقول جدًّا».

وتساءل الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن حجم زيادة نفط أوبك بعد الاتفاق. وكتب على «تويتر» بعد إعلان قرار المنظمة: «آمل بأن تزيد أوبك الإنتاج بشكل كبير. نحتاج إلى الإبقاء على الأسعار منخفضة!». وحثت الولايات المتحدة والصين والهند منتجي النفط على زيادة المعروض للحيلولة دون نقص نفطي قد يقوض نمو الاقتصاد العالمي.

إقرأ: ليبيا قادرة على إنتاج مليوني برميل يوميًا في 2022