البورصة السعودية تنضم إلى مؤشر «إم إس سي آي» للأسواق الناشئة

متداول في هيئة السوق المالية السعودية (الإنترنت)

أعلن المزود العالمي للمؤشرات المالية (إم إس سي آي)، في وقت متأخر الأربعاء، انضمام السوق المالية السعودية (تداول) إلى المؤشر العالمي للأسواق الناشئة، في خطوة من المتوقع أن تجذب استثمارات أجنبية بمليارات الدولار.

ويعد القرار ثاني أهم تطور بالنسبة للسوق المالية السعودية، بعد انضمامها إلى قائمة مؤشر «فوتسي راسل» ضمن تصنيف الأسواق الناشئة الثانوية. وتعد السعودية أكبر سوق مالية عربية مع رأس مال يتجاوز 525 مليار دولار أميركي، وفق «فرانس برس».

وسيبدأ انضمام السعودية إلى مؤشر (إم إس سي آي) على مرحلتين ابتداءً من يونيو 2019. وقال رئيس هيئة السوق المالية السعودية، محمد القويز، إن «هذا الإنجاز سيدعم توسيع قاعدة المستثمرين في السوق المالية وتحسين مستويات السيولة فيها».

وأكد القويز أن «الهيئة ماضية في تنفيذ مبادراتها الاستراتيجية لضمان سوق مالية سهلة التمويل، ومحفزة للاستثمار وداعمة ثقة المتعاملين فيها».

وتقدر مؤسسات اقتصادية ومستشارون أن انضمام السعودية إلى مؤشري «إم إس سي آي» و«فوتسي راسل» سيجذب مليارات الدولارات من الاستثمارات الأجنبية. وقدرت «كابيتال اكونوميكس» في لندن الرقم بنحو 40 مليار دولار.

وأكد المدير التنفيذي لـ«تداول»، خالد الحصان، أن القرار «يعكس مدى تأثير التطورات التي تم تحقيقها في سبيل تسهيل دخول المستثمرين السوق المالية وتحسين كفاءة السوق وتطبيق أفضل الممارسات العالمية».

وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الإصلاحات التي أجرتها «تداول» وهيئة الرقابة لتسهيل الاستثمار أمام الشركات الأجنبية.

وفي مسعى لمواجهة تراجع أسعار النفط، تنوي المملكة الغنية بيع أقل من 5% من أسهم «أرامكو» عبر إدراجها في البورصة، في إطار خطة لإعادة هيكلة الاقتصاد المعتمد أساسًا على النفط.

ومن المقرر أن تدر عملية طرح الأسهم، التي ستكون الأكبر في التاريخ، عائدات ضخمة يمكن أن تصل إلى مئة مليار دولار على السعودية التي تواجه صعوبات مالية نتيجة التراجع الذي شهدته أسعار النفط في 2014.

المزيد من بوابة الوسط