كندا تنضم إلى الاتحاد الأوروبي في رفع دعوى ضد التعريفات الأميركية

قدمت كندا دعوى تجارية في منظمة التجارة العالمية ضد التعريفات الأميركية على الصلب والألومنيوم، وأعلنت أنها ستعمل بشكل وثيق مع الاتحاد الأوروبي الذي بدأ قضيته الخاصة ضد قرار الرئيس ترامب.

تقدمت كندا بشكوى إلى منظمة التجارة العالمية ردًا على الرسوم الأميركية «غير القانونية» على واردات الصلب والألمنيوم الكندية، وفق ما أعلنت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند أمس الجمعة (الأول من يونيو 2018).

وقالت فريلاند، في بيان أوردته «دوتشه فيله»، إن «هذه الرسوم الأحادية المفروضة تحت ذريعة خاطئة لحماية الأمن القومي الأميركي تتعارض مع الالتزامات التجارية الدولية للولايات المتحدة وقواعد منظمة التجارة العالمية».

ومن المقرر أن تنسق كندا في الشكوى التي تقدمت بها لمنظمة التجارة العالمية مع الاتحاد الأوروبي الذي تقدم بدوره بشكوى لدى المنظمة.

وطالبت كندا بمراجعة الإجراءات الأميركية بموجب الفصل عشرين من آلية حل النزاعات في معاهدة التبادل التجاري الحر في أميركا الشمالية «نافتا».

وقالت فريلاند إن كندا «بصفتها حليفة رئيسية للولايات المتحدة في قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية (نوراد) وفي حلف شمال الأطلسي وأكبر مستورد للصلب الأميركي، تعتبر القيود الأميركية المفروضة على الصادرات الكندية من الألمنيوم والصلب غير مقبولة على الإطلاق».

وكانت الولايات المتحدة فرضت الخميس الماضي رسومًا بنسبة 25 % على واردات الصلب و10% على واردات الألمنيوم من كندا. وردت أوتاوا على الرسوم الأميركية بفرض رسوم على منتجات أميركية بقيمة 16.6 مليار دولار كندي (12.8 مليار دولار أميركي).

لكن ترامب أثار الجمعة احتمال إبرام اتفاقيات ثنائية مع المكسيك وكندا لتحل محل اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية «نافتا».

وقال إنه «لا يمانع» في رؤية نافتا «تحمل اسمًا مختلفًا، حيث نبرم اتفاقية منفصلة مع كندا واتفاقية منفصلة مع المكسيك». وقال ترامب ردًا على سؤال حول المحادثات المتوقفة لإعادة التفاوض بشأن اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية: «إنهما بلدان مختلفان للغاية.. لقد كانت اتفاقية سيئة بالنسبة للولايات المتحدة منذ اليوم الأول».