السعودية: مستعدون لزيادة إمدادات النفط بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي

وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح (فرانس برس)

أعلنت السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، أنها ستتخذ كافة الإجراءات الضرورية لمنع تراجع  إمدادات النفط ، بعد قرار الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.

وذكرت وزارة الطاقة السعودية في بيان، مساء الثلاثاء أن «المملكة ستعمل مع كبار المنتجين والمستهلكين داخل أوبك وخارجها للحد من آثار أي نقص في الإمدادات»، وفق «فرانس برس».

كما أكدت المملكة أنها ملتزمة بدعم استقرار الأسواق البترولية لما فيه مصلحة المنتجين والمستهلكين واستدامة النمو في الاقتصاد العالمي.

ويأتي القرار السعودي بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع في 2015، وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على طهران، ما يمكن أن يعرقل قدرة إيران على  تصدير النفط، المصدر الرئيسي للدخل القومي لها.

وقبل رفع العقوبات الدولية على طهران، إثر الاتفاق النووي في 2015، كانت إيران تصدر مليون برميل من النفط الخام يوميًا، موجهة بشكل أساسي إلى دول أوروبية وآسيوية. لكن صادراتها النفطية وصلت إلى 2.5 مليون برميل يوميًا بعد رفع العقوبات.

وتنتج السعودية حاليا نحو 10 ملايين برميل يوميًا، لكن قدرتها تصل إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا.

وتوصل منتجو «أوبك» مع دول منتجة من خارج المنظمة، بينهم روسيا، إلى اتفاق في 2016  لخفض الانتاج بـ1.8 مليون برميل يوميًا، بهدف التقليل من الفائض العالمي في النفط.

ونجح الاتفاق، الذي يستمر حتى نهاية العام الجاري، في رفع أسعار النفط إلى 70 دولارًا للبرميل، مقارنة بثلاثين دولارًا مطلع العام 2016.

واستفادت أسعار النفط من قرار ترامب حول إيران، إذ ارتفع خام برنت 2.4% ليصل إلى أعلى من 76.5 دولارًا للبرميل، فيما تجاوز الخام الأميركي حاجز الـ70 دولارًا صباح اليوم الأربعاء.

المزيد من بوابة الوسط