السعودية تطلق برنامجًا بـ34 مليار دولار لبناء مدن رياضية وثقافية وترفيهية

الأحمد الخطيب رئيس هيئة الترفيه السعودية يعلن إطلاق برنامج جودة الحياة 2020 في الرياض

أطلقت السعودية برنامجًا استثماريًا ضخمًا بقيمة 34,6 مليار دولار بشراكة بين القطاعين العام والخاص لبناء مراكز رياضية وثقافية وترفيهية في سائر مدن المملكة بحلول العام 2020 بهدف «تحسين جودة الحياة» للسعوديين والمقيمين.

وقال أحمد الخطيب رئيس هيئة الترفيه ورئيس «برنامج جودة الحياة 2020» خلال حفل إطلاق البرنامج في الرياض مساء الخميس إن «البرنامج يوفّر 300 ألف فرصة عمل، والتكلفة الحكومية للبرنامج لبناء الأصول حتى 2020 تصل إلى 13,3 مليار دولار لتنفيذ كل المبادرات».

وأضاف أن المبلغ المتبقي سيتم توفيره من القطاع الخاص، ذلك أن «تنفيذ هذه المشاريع سيكون بالشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص السعودي والعالمي».

ودعا الخطيب القطاع الخاص «لاستغلال الفرص التي ستتوفر في البرنامج، مثل بناء الملاعب الرياضية وغيرها»، مشيرًا إلى أن «برنامج جودة الحياة سيساهم في رضى المجتمع السعودي وبقاء الأموال في السعودية والصرف في الداخل».

وشدد رئيس هيئة الترفيه وهو في الوقت نفسه عضو في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، على أن تنفيذ البرنامج سيتم في ظل «حوكمة قوية جدًا». وأضاف أن البرنامج «سيخضع لرقابة شديدة على تنفيذه من لجنة يرأسها» ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وذلك «لنؤكد أننا في السعودية الجديدة ننفّذ ما نعد به».

من جهته، قال لؤي بافقيه، الرئيس التنفيذي للبرنامج إن «البرنامج سيعتمد على البنية التحية ونمط الحياة ويلبي رغبات الشعب السعودي ومن يعيش في المملكة، وأن تكون السعودية هدفًا للناس للمجيء والعيش فيها».

من جانبه، قال أحمد المزيد رئيس هيئة الثقافة لوكالة «فرانس برس» إن «هيئة الثقافة ستعمل على بناء صناعة ثقافية تضمن استمرار التغيير عبر بناء المسارح ودور السينما ومعاهد التدريب وتسهيل الأنظمة». وأضاف «لدينا مجموعة من الخطط لبناء مسارح وجلب فرق مسرحية وموسيقية وأوبرا خلال الفترة القادمة».

وعن ردة فعل المجتمع السعودي على سياسة الانفتاح التي يقودها ولي العهد والتي ترجمت بإحياء العديد من الحفلات الفنية والفعاليات الترفيهية، قال المزيد إن السعوديين «استمتعوا بكل الفعاليات وأبدوا ردة فعل إيجابية». وشارك في حفل إطلاق البرنامج عدد من النجوم العالميين من بينهم الممثلة الأميركية كايتي هولمز ولاعب كرة القدم الفرنسي السابق تييري هنري والممثل البريطاني إدريس إلبا.

وبحسب القائمين عليه، فإن البرنامج يستهدف تحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بالقطاعات ذات الصلة بنسبة 20% سنويًا حتى عام 2020، ومساهمة المحتوى المحلي في القطاعات ذات الصلة بنسبة 67 في المائة حتى عام 2020.

كما يطمح البرنامج الى إدراج ثلاث مدن سعودية على الأقل ضمن قائمة أفضل 100 مدينة للعيش في العالم، بحلول العام 2030. وإنشاء مدينة مائية، و3 مدن للملاهي، و16 مركزًا للترفيه العائلي بحلول 2020.