«ستاندارد أند بورز» تخفض تصنيف تركيا لتدهور عملتها وزيادة التضخّم

مشاة وعمال أتراك في سوق بحي امينونو في اسطنبول (فرانس برس)

أعلنت وكالة «ستاندارد أند بورز» للتصنيف الائتماني خفض تصنيف الديون السيادية لتركيا بسبب تدهور قيمة الليرة التركية وازدياد معدلات التضخم في هذا البلد.

وأوضحت الوكالة الدولية، الثلاثاء، أنها خفّضت علامة الديون السيادية التركية الطويلة الأجل إلى «بي بي-» وتلك القصيرة الأجل إلى «بي»، لكن مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفق ما نقلت «فرانس برس».

وأضافت أن «قرارنا خفض التصنيف يعكس وجهة نظرنا بأن هناك خطرًا بحدوث هبوط حاد في اقتصاد تركيا التضخمي والمثقل بالديون».

وأوضحت أن الاختلالات التي تعاني منها مالية البلاد، بما في ذلك تراجع الحساب الجاري وتفاقم العجز الضريبي بالإضافة إلى ازدياد التضخم، كلها عوامل سلبية تتراكم، في حين أن حصة الديون قصيرة الأجل تتزايد.

وبالإضافة إلى ذلك، لفتت الوكالة إلى أن انخفاض قيمة الليرة التركية يمثل «خطرًا على الاستقرار المالي لتركيا».

وفقدت الليرة التركية نحو 10% من قيمتها أمام الدولار منذ مطلع العام قبل إعلان الرئيس، رجب طيب إردوغان، إجراء انتخابات مبكرة، وهو ما جعلها بين أسوأ عملات الأسواق الناشئة في العالم.

وتترقب الأسواق بحذر اجتماع لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك المركزي التركي، اليوم الأربعاء، والتي ستقرر بشأن زيادة معدلات الفائدة أم لا.