«كيماوي» سورية يشعل المنطقة ..ترامب يصعد بـ«قرارات مهمة» وبوتين يحذر

باتت سورية على صفيح ساخن بعد تقارير عن استخدام النظام السوري لسلاح كيميائي في هجوم بالغوطة الشرقية، وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين أنه سيتم اتخاذ «قرارات مهمة» بشأن سورية خلال 24 إلى 48 ساعة، رداً على تقارير أفادت بحصول هجوم كيميائي في مدينة دوما وُجهت أصابع الاتهام فيه لدمشق.

وتصاعدت الدعوات الغربية إلى «رد قوي» إثر الهجوم المفترض بـ«الغازات السامة» على مدينة دوما، آخر جيب للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، والذي أسفر وفق مسعفين عن عشرات القتلى ومئات الجرحى، وفق «فرانس برس».

وحذرت واشنطن قبل ساعات من موعد اجتماع لمجلس الأمن من أنها لن تستبعد أي خيار، كما طالبت بتشكيل لجنة تحقيق حول الهجمات الكيميائية في سورية.

ودان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما وصفه بـ«الهجوم البشع على الأبرياء»، مضيفاً «هذا الأمر يتعلق بالإنسانية، ولا يمكن السماح بأن يحدث». وقال إن «قرارات مهمة» ستتخذ خلال الـ«24 إلى 48 ساعة المقبلة» في هذا الشأن.

بالمقابل حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أي «استفزازات وتكهنات» بشأن الهجوم الكيميائي المفترض.

ويأتي ذلك بعد وقت قصير على تصريحات لوزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس قال فيها «بالتعاون مع حلفائنا وشركائنا سنعالج هذه المسألة .. ولا أستبعد أي شيء حالياً».

وكان ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق بيان للبيت الأبيض، اتفقا على «تنسيق استجابة قوية ومشتركة»، وأكدا «على وجوب محاسبة نظام الأسد على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان».

وشدد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الاثنين على ضرورة التحقيق و«التثبت من تأمين ردٍ دولي قوي وشديد»، داعياً إلى وضع «كل الخيارات على الطاولة» خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي الاثنين.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي «في حال ثبتت مسؤوليتهم، فإن النظام (السوري) وداعميه وبينهم روسيا يجب أن يحاسبوا».

في المقابل، حذرت موسكو من «خطورة» الاتهامات قبل التأكد منها، ومن تدخل عسكري ضد حليفتها دمشق. وقال الناطق باسم الكرملين الاثنين «من دون تحقيق، إعلان خلاصات ليس أمرًا صائبًا هذا الأمر خطير».