أسهم «روسال» الروسية تهبط 50% بسبب العقوبات الأميركية

خسرت مجموعة «روسال» الروسية العملاقة للألمنيوم نحو نصف قيمتها، اليوم الإثنين، في البورصة بعد إدراجها على لائحة الكيانات الروسية الخاضعة للعقوبات في الولايات المتحدة، ما يمكن أن يؤدي إلى تخلفها عن تسديد بعض التزاماتها على حد قولها.

وانخفض سعر السهم الواحد بنسبة 50% إلى 2.34 دولار في هونغ كونغ، حيث المجموعة التي يملكها الملياردير أوليغ ديريباسكا. وبذلك تبلغ الخسارة في البورصة أكثر من 3.5 مليارات دولار للمجموعة التي تؤمن نحو 7% من الإنتاج العالمي للألمنيوم، وفق «فرانس برس».

وقالت المجموعة المدرجة في بورصة هونغ كونغ إن العقوبات «يمكن أن تفضي إلى تخلف تقني في تسديد بعض التزامات المجموعة»، مضيفة أنها تجري تقييمًا لتأثير هذا التخلف التقني عن الدفع على موقعها المالي.

وأكد مسؤولون أميركيون كبار أن العقوبات تستهدف «الدائرة المقربة» لبوتين، مشيرين إلى احتمال تجميد أي أصول يمتلكونها في مناطق خاضعة لسلطة الولايات المتحدة القضائية.

وأدت موجة العقوبات الأخيرة إلى تراجع مؤشرات أسواق المال الروسية، إذ تراجع مؤشر «آر تي إس» بنحو 4.94%، ومؤشر «مويكس» بنحو 3.94%. وتضرر الروبل الروسي أيضًا بفعل العقوبات، إذ ارتفع الدولار واليورو مقابل الروبل إلى 58.82 و72.24 على التوالي.

وإجمالاً، استهدفت العقوبات الأميركية سبعة أثرياء روس و12 شركة يملكونها أو يسيطرون عليها، و17 مسؤولاً روسيًّا وشركة تصدير أسلحة مملوكة للدولة.

وجاءت العقوبات الجديدة إثر موجة طرد دبلوماسيين متبادلة بالمثل بين موسكو من جهة وبريطانيا وحلفائها من جهة أخرى، إثر أزمة تسميم الجاسوس الروسي السابق في بريطانيا الشهر الفائت الذي اتهمت لندن موسكو بالوقوف وراءه.

وقال مسؤول أميركي، السبت، إن «الولايات المتحدة تتخذ هذه القرارات ردًّا على النهج الوقح المستمر والمتزايد للحكومة في القيام بأنشطة خبيثة حول العالم»، فيما توعدت روسيا «برد قاس».

ومن بين تلك الأنشطة يأتي «الاحتلال المستمر لشبه جزيرة القرم وإثارة العنف في شرق أوكرانيا ودعم نظام (الرئيس بشار) الأسد في سورية (...) والأنشطة الخبيثة المستمرة عبر الإنترنت».

المزيد من بوابة الوسط