موسكو ستدعم الشركات الخاضعة للعقوبات الأميركية

أعلنت الحكومة الروسية، اليوم الإثنين، أنَّها ستدعم الشركات المستهدَفة بالعقوبات الجديدة التي أعلنتها الولايات المتحدة وتستهدف أصول عدد من كبار الأثرياء الروس، مثيرة مخاوف المستثمرين.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي، أركادي دفوركوفيتش، «إذا تدهور وضعها في الظروف الحالية، فسوف ندعمها»، مشيرًا إلى أن «هذه الشركات تحظى أساسًا بدعم متواصل»، وفق «فرانس برس».

وتهدد العقوبات الأميركية الجديدة بتسديد ضربة قاسية للاقتصاد الروسي، وقد سجلت مؤشرات البورصة في موسكو تراجعًا بنحو 10% في تعاملات الإثنين.

واستهدفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سبعة من أفراد الطبقة الثرية النافذة في روسيا و12 شركة يملكها أو يسيطر عليها هؤلاء، إضافة إلى 17 مسؤولاً روسيًّا رفيعًا والشركة الحكومية لتصدير الأسلحة.

ومن بين الذين شملتهم العقوبات أوليغ ديريباسكا الذي يملك مجموعة «روسال» العملاقة للألومنيوم، إضافة الى إيغور روتنبرغ وفيكتور فيكسلبرغ اللذين يعدان من أقطاب قطاع الطاقة، وكيريل شامالوف الملياردير الذي يقال إنه صهر بوتين.

وشملت العقوبات «روسوبورونكسبورت»، الشركة الروسية الحكومية المصدِّرة للأسلحة، التي تعد أداة رئيسية في جهود بوتين لدعم تحديث جيشه من خلال بيع المعدات العسكرية المتطورة في العالم.

وأعلنت الشركة أنَّ العقوبات ليست سوى «ذريعة لاستبعاد روسيا من سوق الأسلحة العالمية».

المزيد من بوابة الوسط