النفط يتراجع مع استئناف أنشطة الحفر الأميركية

تراجعت أسعار النفط، في أولى تعاملات الأسبوع، اليوم الإثنين، مع استئناف أنشطة الحفر الأميركية، مما يزيد من المخاوف حيال نجاح اتفاق منظمة «أوبك» وحلفائها في التخلص من تخمة المعروض بالأسواق.

وذكرت وكالة «بلومبرغ» الأميركية أن العقود الآجلة تراجعت في نيويورك بنسبة 03%، بعد أن أظهرت بيانات أن المنتجين الأميركيين أضافوا مزيدًا من الحفارات النفطية العاملة للمرة السابعة في ثمانية أسابيع.

وتراجع خام غرب تكساس الوسيط، تسليم أبريل، 38 سنتًا إلى 61.96 دولار، في نيويورك، وجرى تداوله قرب 62.14 دولار في طوكيو. فيما تراجع خام برنت تسليم مايو 25 سنتًا إلى 65.96 دولار، في لندن.

ولفتت «بلومبرغ» إلى استمرار الإنتاج الأميركي في الارتفاع، ليصل إلى مستوى جديد يلامس 10.4 ملايين برميل يوميًا، الأسبوع الماضي.

ونقلت عن كبير الاقتصاديين في شركة النفط اليابانية، تاكايوكي نوجامي: «هناك علامات تشير إلى استمرار ارتفاع الإنتاج الأميركي، وهذا سيضر بجهود أوبك إلى حد ما».

لكنه أشار إلى أن «أسعار النفط مدعومة بتصريحات روسية أثارت توقعات بأن أوبك والمنتجين من خارجها سيبقون على اتفاق خفض الإنتاج حتى النهاية».

وفي تلك الأثناء، أكدت روسيا التزامها باتفاق خفض الإنتاج حتى العام 2019، إذا كان ذلك ضروريًا لتهدئة مخاوف المستثمرين حيال زيادة الإمدادات الأميركية.

وجرى تداول النفط حول مستوى 60 دولارًا هذا الشهر، وسط مخاوف من زيادة الإنتاج الصخري الأميركي، ومخاوف من «حرب تجارية» يلوّح بها الرئيس دونالد ترامب.

وقالت «بلومبرغ» إن زيادة إنتاج الخام الأميركي تثير تكهنات حول الحاجة لتمديد اتفاق خفض الإنتاج لـ«أوبك» وشركائها إلى العام 2019، للتخلص من تخمة المعروض.