لماذا تكبدت البورصات الأوروبية أسوأ خسائرها منذ عام؟

تكبدت الأسهم الأوروبية أكبر خسائرها الأسبوعية في أكثر من عام، وهو ما أرجعه محللون إلى نضوب شهية المستثمرين للمخاطرة، ونتائج مخيبة للآمال من بنك «دويتشه» دفعت القطاع المصرفي للانخفاض.

وحسب الموقع الإلكتروني لقناة «سي إن بي سي عربية»، أغلق المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي منخفضًا 1.4% متراجعًا للجلسة الخامسة على التوالي، بفعل هبوط أسهم البنك الألماني بأكثر من 5% وخسائر لجميع القطاعات.

وهبط المؤشر 13% هذا الأسبوع في أسوأ خسارة أسبوعية منذ نوفمبر 2016، وتصدر المؤشر «داكس» الألماني قائمة المؤشرات الخاسرة لينخفض 1.7% مسجلًا أكبر تراجع أسبوعي في عامين.

وانخفضت الأسهم الأوروبية بفعل ارتفاع عوائد السندات إثر توقعات بتشديد السياسة النقدية، لتمحو قدرًا من المكاسب التي حققتها في يناير، حين اتجه المستثمرون لشراء الأسهم بفضل التفاؤل بشأن النمو العالمي.

مؤشر قطاع البنوك تراجع بنسبة 1.1% مسجلًا أسوأ أسبوع في ستة أشهر.

وتراجع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 1.1% مسجلًا أسوأ أسبوع في ستة أشهر. وأغلقت أسهم بنك «دويتشه» منخفضة بنسبة 6.2%، بعد أن بلغت أدنى مستوياتها منذ نوفمبر في وقت سابق من الجلسة.

وتكبدت المجموعة ثالث خسارة سنوية على التوالي في 2017، متضررة من صعوبات في الأسواق وانخفاض إيرادات بنكها الاستثماري وإصلاح ضريبي في الولايات المتحدة، بعد أوضاع صعبة واجهها في الربع الأخير من العام.

كما تأثرت أسهم البنوك سلبًا بانخفاض سهمي بنكي «كايكسا» و«سابادل» الإسبانيين نحو 3% بعد تحديثات لنتائج أعمالهما الفصلية.

وخارج القطاع المالي، هبطت أسهم إيرباص 3.5% بعد تخفيض كريدي سويس لتصنيف السهم. وانخفض مؤشر قطاع التعدين والمواد الأساسية 2.7% حيث تسارعت وتيرة خسائره بعد فتح السوق الأميركية. وأغلق المؤشر «كاك» الفرنسي منخفضًا 1.64%، والمؤشر «فايننشال تايمز» البريطاني 0.63%.

المزيد من بوابة الوسط