تيريزا ماي تصل الصين لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين بعد «بريكست»

وصلت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، اليوم الأربعاء، إلى الصين في زيارة رسمية في إطار مساعيها لتعزيز العلاقات التجارية بين بلادها ودول أخرى استعدادًا لمرحلة ما بعد «بريكست».

وذكرت وزارة الخارجية الصينية أن الزيارة تستمر حتى الجمعة المقبل، وتبدأ بمدينة ووهان الصناعية الكبرى (وسط)، ثم تتجه إلى بكين حيث ستجري محادثات مع نظيرها الصيني لي كيكيانغ. وهي زيارة تهدف إلى تعزيز «العصر الذهبي الجديد في العلاقات بين الصين وبريطانيا».

ومن المفترض أن تلتقي تيريزا ماي الرئيس الصيني شي جين بينغ، غدًا الخميس، قبل أن تنهي زيارتها الجمعة في شانغهاي. ومن المتوقع أن تبحث الزيارة عددًا من القضايا المشتركة، بينها التغير المناخي وكوريا الشمالية.

ووصلت ماي إلى الصين بصحبة زوجها فيليب ماي، وممثلي نحو 50 مؤسسة ومنظمة، في ما يشكل أكبر وفد يقوم بزيارة رسمية إلى الخارج.

وتأمل الصين من جهتها الحصول على دعم بريطانيا لمبادرة «طرق الحرير الجديدة»، وهو مشروع الاستثمار الضخم خصوصًا في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وعلى غرار العديد من الدول الأوروبية، أبدت بريطانيا تحفظًا حول الموضوع. فقد اعتبرت ماي أن الفكرة واعدة لكنها شددت على «ضرورة أن تحترم المعايير الدولية».

وتأتي زيارة ماي إلى الصين في الوقت الذي يتصدر فيه خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي عناوين الصحف في المملكة المتحدة. فقد بدأ مجلس اللوردات، الثلاثاء، دراسة مشروع قانون «بريكست»، والذي من المتوقع أن يكون موضوع نقاشات صعبة نظرًا لأهميته.

كما تجد حكومة ماي نفسها في موقع حرج بعد نشر وسائل الإعلام تقريرًا داخليًا حول «بريكست» يقول إن الاقتصاد البريطاني سيعاني بعد خروج البلاد من التكتل في مارس 2019 أيًا كان الاتفاق الذي سيتم التوصل إليه.

المزيد من بوابة الوسط