«بلومبرغ»: معدل قياسي لإنتاج روسيا النفطي في 2017 رغم اتفاق «أوبك»

أظهرت بيانات روسية ارتفاع إنتاج روسيا من النفط الخام إلى مستوى قياسي في العام 2017، رغم مشاركتها في جهود منظمة «أوبك» لتصريف فائض في المعروض بهدف دعم الأسعار العالمية.

ونقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية، اليوم الثلاثاء، عن وحدة الإحصاء التابعة لوزارة الطاقة الروسية، أن إنتاج روسيا صعد لمستوى 10.98 مليون برميل يوميًا في العام الماضي، بنسبة ارتفاع قدرها 0.1%.

كانت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» اتفقت مع روسيا ومنتجين آخرين في 30 نوفمبر الماضي على تمديد اتفاق خفض الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل يوميًا حتى نهاية 2018 لامتصاص تخمة المعروض النفطي في السوق. وتنتج «أوبك» وروسيا أكثر من 40% من إمدادات النفط العالمية.

وقالت «بلومبرغ» إن الاتفاق على تمديد خفض الإنتاج هو «علامة على أن المتحالفين ملتزمون بتخفيض المخزونات لدعم الأسعار»، مضيفة أن الاتفاق ساعد في التوصل إلى فترة تعاون غير مسبقة أعادت تشكيل سوق النفط العالمية والسياسة الجغرافية للطاقة.

ويلزم اتفاق روسيا مع «أوبك» موسكو بخفض إنتاجها بمعدل 300 ألف برميل يوميًا من أعلى مستوى إنتاج لها.

وأوضحت الوكالة أن موسكو حققت معدلًا قياسيًا في إنتاج النفط -رغم اتفاق التخفيض- بسبب رفعها معدل الإنتاج في أكتوبر 2016 إلى 11.23 مليون برميل يوميًا، أي قبل شهر من سريان اتفاق خفض الإنتاج.

وأشارت إلى أن مناورات روسيا تلك مكنتها من إنتاج كميات نفط أكبر من أي وقت مضى دون أي شكوى من حلفائها في «أوبك» مع ارتفاع أسعار خام برنت بنسبة 18% خلال 2017.

ورغم المكاسب التي حققتها روسيا، إلا أنها تضغط من أجل الانسحاب في التوقيت المناسب من خفض الإمدادات لضمان ألا يتسبب خفض الإنتاج في نقص الإمدادات وارتفاع حاد في الأسعار.

المزيد من بوابة الوسط