أسعار النفط تسجل أعلى مستوياتها منذ يوليو 2015

سجّلت أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ أوائل يوليو 2015، في أعقاب تغيرات شهدتها المنطقة مؤخرًا من بينها تصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بالإضافة إلى إجراءات أعلنها الأمير الشاب من خلال حملة على الفساد.

ووفق لوكالة «رويترز»، فقد لقيت الأسواق دعمًا أيضًا من بيانات أظهرت هبوطًا في عدد الحفارات النفطية قيد التشغيل في الولايات المتحدة، حيث صعدت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق 1.70 دولار أو ما يعادل 2.7% إلى 63.75 دولار للبرميل، في حين ارتفعت عقود الخام الأميركي الخفيف 1.26 دولار أو 2.23% إلى 56.85 دولار للبرميل.

ولا تزال الدول المنتجة للنفط «أوبك»، تسارع لضبط الإنتاج من أجل إعادة الأسعار إلى مستوياتها السابقة، إذ قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن هناك حاجة لبذل المزيد من أجل خفض مخزونات النفط العالمية.

وأضاف بعد اجتماع حضره نظراؤه في روسيا وأوزبكستان وكازاخستان أن ثمة حالة من الرضا العام بالاستراتيجية التي تنتهجها 24 دولة وقعت على إعلان للتعاون.

واتفقت أوبك مع روسيا وتسعة منتجين آخرين على خفض انتاج النفط بحوالي 1.8 مليون برميل يوميًا حتى مارس 2018 في محاولة لكبح فائض في المعروض العالمي يؤثر سلبًا على الأسعار.

وقال وزير النفط النيجيري، اليوم الاثنين، إن بلاده تؤيد تمديد الاتفاق بين أوبك وروسيا ومنتجين آخرين غير أعضاء بالمنظمة لخفض إمدادات النفط حتى نهاية 2018 ما دامت ستستمر في الحصول على «الشروط المناسبة» فيما يتعلق بمشاركتها.

وعززت نيجيريا وليبيا الإنتاج، المعفيان من اتفاق خفض الإنتاج وهو ما ضغط على الأسعار، وأثار ذلك الحديث حول ضم البلدين إلى الاتفاق، رغم أنهما لا يزالان خارجه.

وشهد إنتاج النفط في ليبيا تعافيًا تدريجيًا في أعقاب عمليات إغلاق، وتوقف نتيجة التوترات الأمنية التي شهدها حقل الشرارة، وهو أكبر حقول النفط في ليبيا، بعدما رفعت المؤسسة الوطنية للنفط القوة القاهرة عن تحميل شحنات خام الشرارة من مرفأ الزاوية النفطي.