6 وصايا من صندوق النقد الدولي إلى الرئيس الفرنسي الجديد

أشاد صندوق النقد الدولي الخميس بمواقف الرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل ماكرون المؤيدة لأوروبا وشجعه على احتواء النفقات العامة وتخفيف بعض القيود عن سوق العمل.

وقال الناطق باسم الصندوق وليام موري للصحافيين: «نرحب بلا تحفظ بالأهمية التي يمنحها الرئيس لتعزيز المشروع الأوروبي».

في منتصف إبريل خرجت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد عن تحفظها المعهود بشأن فرنسا، مؤكدة أن فوز مرشحة اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية قد يؤدي إلى «تفكك» الاتحاد الأوروبي.

واعتبر الصندوق أن على الرئيس الفرنسي المنتخب أولا معالجة نسبة البطالة المرتفعة «المستمرة وإعادة المالية العامة إلى سكة قابلة للحياة».

كما دعا الصندوق، الداعم المعهود للتقشف المالي، ماكرون إلى أن يعكس توجه الدين الحالي إلى الارتفاع عبر «الحد من زيادة النفقات العامة».

وسبق أن دعت المفوضية الأوروبية الثلاثاء الرئيس الجديد إلى التشدد في الميزانية لخفض العجز إلى دون 3% من إجمالي الناتج الداخلي.

وتعهد ماكرون تطبيق خطة لتوفير 60 مليار يورو وخصوصا عبر إلغاء 120 ألف وظيفة رسمية. كذلك شجع الصندوق ماكرون، بغية تحفيز سوق العمل، على تعزيز «مبادرات التشجيع على البحث عن عمل وفتح أبواب المهن المنظمة».