انسحاب أكبر مصرف روسي من أوكرانيا

أعلن «سبيربنك» أكبر مصرف روسي الثلاثاء بيع فرعه في أوكرانيا الذي أدت عقوبات السلطات وتطويقه من قبل ناشطين إلى تعقيد عمله، وسط أزمة بين موسكو وكييف.

وقالت المجموعة المصرفية العملاقة التي تهيمن عليها الدولة الروسية إنها وقعت اتفاقًا لبيع الفرع مع كونسورسيوم مستثمرين يشمل المصرف اللاتفي «نورفيك بانكا وشركة بيلاروسية خاصة» لم يكشف اسمها.

ويفترض أن تنجز الصفقة خلال النصف الأول من العام الجاري بعد الحصول على موافقة السلطات. ولم تكشف قيمة الصفقة.

وقال مصرف «نورفيك»، إن الشركة البيلاروسية يملكها سعيد غوتسيرييف وهو رجل أعمال بريطاني وابن الملياردير الروسي ميخائيل غوتسيرييف.

وقال البنك الروسي في بيان: «نأمل أن يساهم قرار بيع فرعنا في إنهاء إغلاق مكاتبه والعودة إلى العمل بشكل طبيعي مما يسمح للزبائن مواصلة الاستفادة من خدمات أحد المصارف الأكثر استقرارا وفاعلية في أوكرانيا بلا تدخل».

وذكرت وكالة الأنباء إنترفاكس-أوكرانيا أن الناشطين كانوا يزيلون صباح الثلاثاء آخر كتل الإسمنت التي تعرقل الوصول إلى مقر «سبيربنك» في كييف.

واستهدف «سبيربنك» الذي يشكل رمزا للوجود الروسي في أوكرانيا، باستمرار بتظاهرات وتعطيل أعماله منذ بدء التوتر بين البلدين الجارين.

وكان البنك المركزي الأوكراني فرض في مارس عقوبات إضافية على المصارف الروسية، في مرحلة جديدة من الحرب الاقتصادية التي تتواجه فيها كييف وموسكو منذ أن ضمت روسيا القرم واندلاع النزاع مع الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا في 2014.

وبعد فرض عقوبات جديدة على المصارف الروسية، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ان نشاطها "اصبح في خطر جدي".