النفط يحافظ على مكاسبه رغم الضغوط بسبب قوة الدولار

حافظ خام النفط على معظم مكاسبه التي حققها في تعاملات اليوم الاثنين، رغم ضغوط كبيرة تعرضت لها الأسعار بسبب قوة الدولار، وذلك بعد تصريحات لكبار المنتجين تؤكد أن السوق تمضي على مسارها الصحيح صوب استعادة التوازن.

وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة تسليم نوفمبر أربعة سنتات إلى 56.82 دولار للبرميل، مقتربًا من أعلى مستوى منذ مارس. وتراجع الخام الأميركي تسليم نوفمبر عشرة سنتات إلى 50.56 دولار للبرميل، لكنه يظل غير بعيد عن أعلى مستوى في أربعة أشهر.

وارتفع مؤشر الدولار 0.1% مقابل سلة عملات. وهبط اليورو بعدما أظهرت الانتخابات الألمانية زيادة التأييد لحزب اليمين المتطرف، بحسب ما نقلت وكالة «رويترز».

وقال وزير الطاقة الروسي إنه «من غير المتوقع اتخاذ قرار قبل يناير بشأن تمديد خفض الإنتاج بعد نهاية مارس»، وإن كان وزراء آخرون رجحوا أن قرارًا مثل هذا قد يتخذ قبل نهاية العام الجاري.

وأعلن وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، اليوم الاثنين، أن مستوى التزام بلاده بتخفيضات الإنتاج بلغ 100%، بينما بلغ إنتاج ليبيا نحو 900 ألف برميل يوميًا انخفاضًا من مليون برميل يوميًا في الأشهر الماضية حسبما قال مصدر ليبي.

وارتفعت أسعار النفط خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة بنحو 15%، نتيجة تخفيض منظمة الدول المصدرة البترول «أوبك» وروسيا وعدد من المنتجين الآخرين إمداداتهم بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا منذ بداية العام 2017.

وفي هذا الصدد أوضح وزير النفط الكويتي، عصام المرزوق، الذي ترأس اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، الجمعة، أن قيود الإنتاج ساعدت في تقليص مخزونات الخام العالمية إلى متوسط خمس سنوات، وهو المستوى الذي تستهدفه «أوبك».

المزيد من بوابة الوسط