صفقة عسكرية محتملة بين السعودية وإسبانيا

ذكرت «فرانس برس» أن زيارة العاهل الإسباني الملك فيليب السادس إلى السعودية، التي تستغرق ثلاثة أيام «قد تشهد عقد صفقة بين البلدين لبيع المملكة طرادات إسبانية».

ناطق باسم «نافنسيا»: المفاوضات في مرحلة متقدمة جدًّا لصنع خمس سفن حربية للسعودية

ووصل الملك فيليب إلى العاصمة السعودية مساء السبت برفقة وزيري الخارجية والأشغال العامة، على أن يلتقي الملك سلمان اليوم الأحد. وربطت الصحف الإسبانية بين الزيارة وصفقة لبيع طرادات من نوع (أفانتي 2200) تقدر قيمتها بملياري يورو على الأقل.

ونقلت «فرانس برس» عن ناطق باسم الشركة العامة للتصنيع البحري (نافنسيا) قوله: «يمكننا فقط أن نؤكد أن المفاوضات في مرحلة متقدمة جدًّا لصنع خمس سفن حربية يمكن أن تباع إلى البحرية السعودية».

وإسبانيا هي سابع دولة مصدرة للأسلحة التقليدية، ورفعت مبيعاتها إلى الخارج بنسبة 55% بين 2006 و2010، و 2011 و2015، بحسب مجموعة الأبحاث والإعلام حول السلام والأمن التي تتخذ من بروكسل مقرًّا.

الرياض خصصت 191 مليار ريال في موازنة 2017 للنفقات العسكرية

وبحسب «فرانس برس» فإن إسبانيا «باتت تبيع بشكل متزايد إلى السعودية التي تعتبر بين الدول الأكثر إنفاقًا على التجهيز العسكري نسبة لعدد السكان».

وخصصت الحكومة السعودية 191 مليار ريال (51 مليار دولار) في موازنة العام 2017 للنفقات العسكرية مقارنة بـ205 مليارات ريال في العام 2016. كما أن موازنة العام الحالي تشمل 97 مليار ريال أخرى مخصصة لمشاريع أمنية.

وكان الملك خوان كارولس، والد فيليبي، الذي حكم البلاد بين 1975 و2014، يقيم علاقة وثيقة مع العائلة الملكية السعودية.